الضابط ضرب نور

آدم وقف جنبها:

— كنتي ممكن تعرفي نفسك من الأول.

— وساعتها؟

— كان زمانه خاف.

نور هزت راسها:

— لا… كان هيكمل… بس بحذر.

بصت لقدام:

— أنا كنت عايزة أشوفه على حقيقته.

سكتت لحظة…

— وشفته.

الحاج عبد الرحيم خرج، ماسك عكازه…

بس المرة دي… مرفوع الراس.

— يلا يا ولاد… نروح المستشفى… أنا فعلًا عندي معاد.

نور ضحكت لأول مرة:

— حاضر يا حاج.

آدم ابتسم:

— وانا هوصلكم بنفسي.

🔥 النهاية:

أحيانًا… اللي بيبان ضعيف قدامك

بيبقى أقوى واحد في المكان كله…

بس سايبك تغلط…

لحد ما تقع لوحدك.

تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *