زوجي ح طمني

“زوجي حطمني… لكنه أيقظ انتقامًا لم يكن يتخيله”

الجزء الأول (تكملة بنفس الأسلوب)

كانت ليلى منصور ممددة بلا حراك على أرضية القبو الباردة داخل قصر عائلة الراوي في أحد أحياء القاهرة الراقية.

ظهرها غارق في الدماء… وجسدها لم يعد يحتمل أي ألم.

ثلاث ساعات من الض.رب الوحشي على يد زوجها كريم الراوي… الرجل الذي وعدها يومًا بالحماية.

فتح باب القبو فجأة…

دخل حسن، الخادم الوفي، وهمس بخوف:

“البيه مانع أي دكتور… وبيقول تفضلي هنا لحد ما تعترفي بغلطك.”

بصعوبة، فتحت ليلى عينيها وسألته:

“قال إيه كمان؟”

أجاب بحزن:

“قال تبعدي عن ندى شريف.”

ابتسمت بمرارة:

“جسمي اتكسر… الضمادات مش هتنفع. حسن… هات الشنطة الحمرا… فيها قلادة يشم.”

عاد بها سريعًا.

قالت له:

“روح لعم جابر في وسط البلد… خبط 3 مرات، استنى، وبعدين مرتين… وقوله: ليلى منصور بتقول الوقت جه.”

ثم أضافت:

“أنا ساعدتك قبل كده… دلوقتي دورك.”

غادر حسن…

وبعد لحظات، نزلت ندى بكامل أناقتها، تضحك بسخرية:

“إحساسك إيه بعد الض.رب؟”

ثم ضغطت بكعبها على يد ليلى المصابة وقالت:

“على فكرة… حسن اتقفش. انتهى. وإنتي… محدش مهتم بيكي.”

لكن ليلى ابتسمت رغم الألم:

“عيلة منصور… عمرها ما انتهت.”

وفجأة…

دوّت صفارات الشرطة في كل مكان، محاصرة القصر بالكامل…

الجزء الثاني (النهاية)

أضواء حمراء وزرقاء غمرت القصر… وصوت اقتحام عنيف هزّ الجدران.

“النيابة العامة! محدش يتحرك!”

صوت قوي دوّى في المكان.

تحول القصر إلى فوضى…

جنود، إسعاف، وأطباء اندفعوا نحو القبو.

ثم…

دخل رجل مسن، بشعر أبيض بالكامل، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، ويتكئ على عصا فاخرة.

همس بصوت مهيب:

“ليلى…”

فتحت عينيها بصعوبة…

كان الحاج رفعت الدمنهوري… جدها.

الرجل الذي ابتعدت عنه عائلتها منذ ثلاثين عامًا… وأحد أقوى رجال المال في مصر.

ركع على الأرض دون اهتمام بمظهره، وأمسك يدها المرتجفة:

“يا بنتي… أمك كانت فاكرة إني سبتكم… لكن الحقيقة غير كده. يوم حادث الطيارة اللي مات فيه أهلك… أنا عرفت إن كريم هو السبب.”

تابع بصوت مليء بالغضب:

“قفل حساباتك… وعزلك عني… وأنا فضلت 3 سنين بجمع الأدلة. أول ما وصلتني إشارة القلادة… عرفت إن اللحظة جات.”

صرخ أحد الأطباء:

“الضغط بينهار! بسرعة على النقالة!”

في نفس اللحظة…

كانت ندى تصرخ:

“ده غلط! كريم هيدمركم!”

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *