زوجي ح طمني
لكن الشرطة كبّلتها بالأصفاد بتهمة الشروع في الق.تل.
في بهو القصر…
نزل كريم غاضبًا:
“مين سمح بده؟!”
لكن صوته اختفى عندما رأى ليلى تُحمل على النقالة… وخلفها جدها.
قال الجد بهدوء مرعب:
“أنا.”
ارتجف كريم…
“فيه سوء تفاهم…” قالها بصوت ضعيف.
رد الجد:
“سوء تفاهم إنك دمرت شركات منصور؟ أو إنك لعبت في صيانة الطيارة؟ عندي كل الأدلة.”
في تلك اللحظة…
دخل حسن، مصاب لكنه ثابت، يحمل وحدة تخزين:
“أنا شاهد… وعندي نسخة من كل حاجة.”
حاول كريم الهجوم عليه… لكن الشرطة سيطرت عليه فورًا.
ثم نظر إلى ليلى متوسلًا:
“سامحيني… نبدأ من جديد!”
نظرت له ببرود قاتل وقالت:
“ما تنطقش اسمي تاني.”
ما بعد العاصفة
نجت ليلى…
خضعت لعدة عمليات، وعانت أسابيع طويلة، لكن جدها لم يتركها لحظة.
بعد شهر…
انفجرت الفضيحة في المجتمع.
تم إثبات أن ندى كانت وراء كل شيء… وتم الحكم عليها بالسجن لسنوات طويلة.
أما كريم…
ففشل في الهروب أو شراء العدالة.
تم تجميد أمواله… وسقطت إمبراطوريته بالكامل.
بعد 6 أشهر
دخلت ليلى المحكمة…
تمشي بعصا، لكن بهيبة ملكة.
كريم كان محطمًا…
قال لها:
“أنا كنت بحبك…”
أجابته بهدوء:
“إنت كنت بتحب فلوسي… مش أنا.”
وقّعت الطلاق…
وخسر كل شيء… لينتهي به المطاف في السجن مدى الحياة.
النهاية
بعد عام…
لم يعد القصر كما كان.
تم هدم القبو بالكامل…
وبُني مكانه حديقة جميلة مليئة بالزهور.
وفي نفس المكان…
افتتحت ليلى “مؤسسة نور اليشم” لمساعدة النساء المعنفات.
وقفت أمام الحضور وقالت:
“من سنة… كنت همو.ت هنا. كنت فاكرة إني لوحدي… لكن طول ما في حد فاكر قيمتك… وطول ما نفسك لسه موجود… دايمًا فيه فرصة للنجاة.”
تعالت التصفيقات…
ونظرت ليلى إلى السماء مبتسمة.
هذه المرة…
لم تكن النهاية…
بل كانت البداية الحقيقية. ✨