الجزء الاخير

قبل ما أمشي… سلّمني ظرف صغير.

“ده أبوكي طلب يتفتح بعد كل حاجة.”

إيدي اترعشت وأنا بفتحه…

جواه ورقة واحدة… بخط أبويا:

“لو بتقري الكلام ده، يبقى أنا مش موجود…

بس كنت عارف إنك قوية، حتى لو نسيتي ده شوية.

اللي سيبتهولك مش فلوس… دي أمان.

والأهم… سيبت لك حقك.

ما تخافيش من حد… لأنك بنتي.”

دموعي نزلت… لكن مش ضعف.

كانت راحة.

إغلاق لوجع طويل.

رفعت راسي، وابتسمت وسط دموعي:

“متقلقش يا بابا… أنا بقيت قوية فعلًا.”

✨ النهاية مش دايمًا بتكون انتقام…

أوقات بتكون إنك تنجو… وتبدأ من جديد.

تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *