الشيخ والأميرة ليلى

دخلوا القاعة الكبرى بتوتر.

 

وعندما ظهرت ليلى…

 

ساد الصمت.

خاصة لصفحة روايات وحكايات وجروب رواية كاملة كل يوم

كانت ترتدي فستانًا بسيطًا لكنه أنيق، تمشي بثقة هادئة، والندبة بالكاد تُرى.

تمت بحمد الله ❤️

محمد نور

لكن أكثر ما صدمهم…

 

لم يكن شكلها.

 

بل نظرتها.

 

لم تعد تلك الفتاة المنكسرة التي تخفض رأسها دائمًا.

 

اقتربت الأم بسرعة: — ابنتي… كنا نعرف دائمًا أنكِ مميزة!

 

كادت ليلى تبتسم بسخرية.

 

أما الأخت الكبرى فقالت: — سامحينا… كنا نمزح فقط.

 

نظرت ليلى إليهم طويلًا.

 

ثم قالت بهدوء: — الغريب… أنني صدقتكم لسنوات.

 

انخفضت أعينهم.

 

وأضافت: — كنتم أول من جعلني أكره نفسي.

 

ساد الصمت.

 

ثم دخل الشيخ.

 

نظر إليهم جميعًا وقال: — الإنسان الذي يُهان في بيته… ثم يزهر رغم ذلك… يكون أقوى من الجميع.

 

أمسك بيد ليلى أمامهم.

 

وقال: — وهي اليوم ليست فقط سيدة هذا القصر… بل المرأة التي اختارت أن تسامح دون أن تنسى.

 

بكت الأم.

 

أما الأخت الكبرى…

 

فشعرت للمرة الأولى بشيء لم تعشه من قبل:

 

الغيرة من روحٍ… لا من وجه.

 

وفي تلك الليلة…

 

وقفت ليلى أمام شرفة القصر، تنظر إلى المدينة البعيدة.

 

تلمست ندبتها بخفة.

 

ثم ابتسمت.

 

لأنها أدركت أخيرًا…

 

أن الشيء الذي ظنته لعنة طوال حياتها…

 

كان الطريق الذي أوصلها إلى نفسها. ✨

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *