الحريق في الذاكرة
وقالت وهي تبكي: “أنت خسرت كل هالسنين… بسببي.”
هز رأسه بسرعة.
“لا. لو رجع فيني الزمن… بدخل النار مرة ثانية.”
انكسرت إلينا أكثر، وارتمت تبكي وهي تضمه.
لأول مرة منذ سنوات، ضمها ليام بدون خوف من ندوبه، بدون ما يحاول يخفي رجوله أو ألمه.
وخلفهم، كانت السيدة هاميلتون تراقب بصمت، تدرك أخيرًا أن كل الأموال اللي حاولت تشتري فيها الصمت… ما قدرت تمنع الحقيقة من الرجوع.
وبعد أشهر قليلة، تنازلت عن نفسها للشرطة وأعادت فتح القضية القديمة.
أما الفيلا التي وعدت بها إلينا…
فرفضتها.
لأنها للمرة الأولى بحياتها، ما كانت تحتاج تنباع حتى تنجو.
تمت بحمد الله ❤️