قبل ماامي تتوفا بشهر ٢
الباب الأرضي للقصر اتفتح، ونزل آسر وقف على السلم الخارجي بكل شموخ، وحط إيديه في جيوبه وقال بصوت هز المكان:
— “نورت يا عمي.. بس أظن المواعيد دي مش بتاعة زيارات عائلية. إيه اللي جابك وجايب رجالتك معاك في وقت زي ده؟”
عاصم الصاوي ضحك ضحكة قوية، ورفع عصايته وشاور بيها على القصر وقال:
— “جيت آخد أمانتي يا ولد أخويا.. البنت اللي لسه واصلة من البلد بشنتها البلاستيك. البنت دي متلقحة في وسطكم هنا وهي ماتعرفش عنكم حاجة، وأنا أولى بيها.. أنتم لسه عيال طايشة، وأنا اللي هعرف أحافظ على لحمنا.. وعلى ورث أبوكم!”