اتجوز مرات اخوه

### المواجهة الكبرى ونهاية العذاب

عاد إلى بيته يجر أذيال الخيبة والندم. دخل عليها الغرفة، وجدها تجلس في نفس زاوية الغرفة، تنظر إلى الفراغ ب انكسار.

ارتمى تحت قدميها، ودموعه تسيل لأول مرة أمام امرأة. صدمت هي من منظره وحاولت التراجع، لكنه أمسك بيديها وقال بصوت يملؤه البكاء:

“سامحيني… أنا ظلمتك، وأهلي ظلموكي، والدنيا كلها ظلمتك. أنا عرفت كل حاجة… عرفت مرضه، وعرفت الصندوق والمذكرات. أنتِ شيلتي سر يهد جبال عشان تحمي كرامة أخويا وعيلتي.”

بكت بحرقة، لكن هذه المرة كانت دموع راحة بعد سنوات من الكتمان والظلم. رفعت رأسه بيديها وقالت: “أنا مكنتش عايزة غير إن محدش يظلمني… أنا حميت سر أخوك وهو عايش وهو ميت.”

نظر في عينيها وقال بحسم: “من الليلة دي، مفيش عذاب، ومفيش انتقام. أنتِ مش زوجة تانية في الظل، أنتِ الشخص الوحيد اللي هعيش عمري كله عشان أعوضه عن كل لحظة وجع عاشها بسببنا.”

**تمت.**

 

>

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *