طلقها في غرفة الولادة

آمنين.
سعيدين.
أما الشركة فقد ازدهرت.
تحت قيادتي المباشرة أطلقت ثلاثة أقسام جديدة ودخلنا أسواقا لم نجرؤ على الاقتراب منها من قبل.
لم يحترمني مجلس الإدارة لسحري ولا لظهوري الإعلامي بل لكفاءتي ودقتي ووضوح رؤيتي.
حاول أدريان المقاضاة.
خسر.
حاول بيع قصته للصحف.
نشرت لأسبوع واحد ثم طواها النسيان كما يطوى اسم كل من فقد قيمته.
أما أنا فلم أحتج إلى تصفيق.
لم أحتج إلى إثبات.
السلام كان أفضل.

الكرامة كانت أفضل.
ومعرفة أنني اخترت القوة بدل الصمت كانت كل شيء.
السلطة الحقيقية لا تصرخ.
لا تتباهى.
ولا تحتاج أن تعلن عن نفسها.
إنها تراقب.
تصبر.
وتنتظر.
وحين يحين الوقت تنهض بثبات.
لأن النساء أمثالي لا يفقدن قوتهن.
نحن فقط نعرف متى نكشفها
ومتى نستخدمها
ومتى نترك الحقيقة تتكفل بالباقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *