انا ارملة من خمس سنين

حاول ينكر.
بعدين يبرر.
بعدين يعيط.
بعدين يقول إنه حبني فعلًا.
لكن الحقيقة كانت أوضح من أي كلام.
كان محتال.
وبيكرر نفس الخطة مع أكتر من ست كبيرة في السن.
يقرب.
يكسب الثقة.
يحكي أحلامه.
وبعدين يطلب فلوس أو دهب.

القضية خدت شهور.
لكن في النهاية
رجعت السبايك.
كلهم.
واتحبس كريم پتهم ڼصب واحتيال بعد ما ظهرت ضحاېا تانيين.

بعد سنة
كنت قاعدة في نفس المركز الثقافي.
لكن المرة دي مش مستنية حد.
ولا محتاجة حد ينقذ وحدتي.
اتعلمت الرسم.
وسافرت رحلات مع صحباتي.
ورجعت أعيش فعلًا.
وفي يوم سألتني واحدة
ندمانة إنك حبيتيه؟
فكرت شوية.
وبعدين ابتسمت.
وقلت
ندمانة إني وثقت في الشخص الغلط.
لكن مش ندمانة إن قلبي عرف يحب تاني.
لأن المشكلة عمرها ما كانت في العمر.
ولا في إني حبيت وأنا عندي 65 سنة.
المشكلة كانت في الشخص اللي استغل الحب ده.
أما الحب نفسه
فكان دليل إن قلبي لسه حي.
وده شيء عمر
ما هندم عليه
تمت

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *