كانت عائلتي مستنياني كأني ماكينة فلوس
أمي اتثبت عليها التهم… واتحكم عليها بعقوبة مخففة بسبب تعاونها المتأخر.
أبويا خرج من القضية…
لكن خرج من كل حاجة تانية كمان.
سمعته ساب البيت… وبقى عايش لوحده.
سارة حاولت ترجع حياتها القديمة…
بس المرة دي، محدش كان بيدفع.
وأنا؟
وقفت قدام المراية في يوم هادي…
وبصيت لنفسي.
الفراغ اللي في سِني كان لسه موجود…
بس أنا ما بقيتش نفس البنت.
حجزت عند دكتور أسنان…
وأنا على الكرسي، الدكتور سألني:
— تحبي نرجع الابتسامة زي زمان؟
ابتسمت بهدوء وقلت:
— لا… خليها زي ما هي.
استغرب.
لكن أنا كنت فاهمة.
مش كل حاجة مكسورة لازم تتصلح…
في حاجات بنسيبها تفضل زي ما هي…
علشان تفضل فاكرانا إحنا بقينا مين.
خرجت من العيادة…
والشمس كانت دافية.
رفعت وشي ليها…
وحسّيت لأول مرة…
إني مش بس نجيت…
أنا بدأت أعيش.
—
النهاية 💔🔥
مش كل العائلات أمان…
وأحيانًا، أقوى قرار… هو إنك تمشي.
لو القصة لمستك… شاركها مع حد محتاج يسمعها 🙌✨