ضرب زوجي ابنتي

—الأمر الرسمي في الطريق… لكن في خطر مباشر دلوقتي. في جهة تانية عرفت إن ريم بدأت تظهر في الصورة.

ريم رجعت خطوة لورا.

—أنا مش فاهمة حاجة! أنا كنت مجرد زوجة! ماليش دعوة!

لكن ليلى كانت بتقلب في الملف بسرعة، ووشها بدأ يتغير.

—مش “مجرد زوجة”… هنا في توقيع باسمك على مستندات تحويل داخل الشركة الوهمية.

الصمت كان أقسى من أي صدمة قبل كده.

—إيه؟! —صرخت ريم— أنا عمري ما وقعت على حاجة!

اقتربت منها ليلى بهدوء.

—في حاجة اسمها توقيع إلكتروني مزيف… وده معناه إن حد استخدم بياناتك من زمان.

في اللحظة دي، فجأة… نور الكهرباء في البيت خفّ.

وبعدين اتقطع.

ظلام كامل.

صوت خطوات برّه… سريع… قريب.

عادل (أنا) مسكت إيد ريم غريزيًا.

—ما تتحركيش.

لكن صوت تاني جه من الممر:

—الملف معاكم؟ سلّموه وهنسيبكم تمشوا.

الرجل اللي على الباب رد بصوت قوي:

—إحنا جهات أمنية. أي حركة غلط هتعتبر تهديد مباشر.

ثواني… وبعدها صوت إطلاق نا.ر في الهواء من برّه.

الكل اتجمد.

ليلى همست:

—دول مش بيهزروا… دول جايين يمسحوا أي دليل.

وفجأة… الباب الخلفي اتك.سر.

دخل شخصين ملثمين.

لكن قبل ما يقربوا خطوة واحدة…

سمعنا صوت قوي جدًا من الخارج:

—اتحركوا من المكان فورًا! الشرطة محاصرة المنطقة بالكامل!

إضاءة كشافات قوية ملأت البيت من الشبابيك.

وفي ثواني، الوضع اتقلب.

المهاجمين بدأوا يتراجعوا، واحد اتقبض عليه عند الباب، والتاني حاول يهرب لكن تم إسقاطه في الحديقة.

الصمت رجع… لكن المرة دي مختلف.

مش صمت خوف… صمت نهاية.

بعد دقائق، دخل ضابط كبير، وشاور للكل بالهدوء.

—العملية انتهت.

وبص لريم تحديدًا.

—إنتِ بأمان دلوقتي.

ريم دموعها نزلت لأول مرة وهي مش قادرة تقف.

—أنا مش عارفة أنا كنت عايشة إزاي كل السنين دي…

ليلى سلّمت الملف للضابط.

—كل الأدلة هنا… بس في حاجة أهم: الشبكة مش فردين. دي منظومة كاملة.

الضابط هز رأسه.

—عارفين. وخالد وسامي كانوا مجرد جزء صغير.

بصيت له.

—ومين الكبير؟

سكت لحظة… وبعدين قال جملة خلت كل اللي في البيت يسكت من جديد:

—الاسم اللي فوق الكل… لسه ما اتكشفش بالكامل.

بعد أيام…

اتقبض على باقي أفراد الشبكة واحد ورا التاني. اتقفلت الورشة الوهمية، واتكشفت تحويلات بملايين، وكل الخيوط بدأت تتجمع.

وخالد… في التحقيق، اعترف إنه كان مجرد أداة، وأنه كان مهدد من جهة أعلى منه بكتير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *