افعى كوبرا في القبر
وعاوزه تهجـم…
ال تعبان… كان كبير، أسود، راسه مرفوعة، عينه ثابتة على القـ,ـبر… وبيهـ,ـجم…
الرجالة اتجمدت، وواحدة صرخت، وواحد رمى النعش من إيده… وفجاه…
عندك شغف تكملها طيب صلي على النبي وتابع الكومنتات يا غالي
قالوا: دي علامة ربانيه هي كانت مش كويسه… دي مش طبيعية
استنوا شوية، يمكن يمشي.
ما مشيش.
جابوا عصيان، زعقوا، ض.ربوا في الأرض، التعبان لف حوالين نفسه، بس ما سابش مكانه. وهكذا فتحوا قبـ,ـر واتنين وثلاثه واربعه
سابوا الجـ,ـثة، وبعدوا عنها …بعدوا بعيد عنها يفكروا كأن في حد هسمعهم .. رجعوا يحاولوا تاني.
بدأوا بنفس القبر… لقوا نفس التعبان… نفس الوقفة.
كأنه حارس، واقف مستني…، حفروا قبر تاني بعيد شوية.
أول ما قربوا… لقوا هو نفسه التعبان تاني. ..قبـ,ـر تالت… نفس التعبان …الرعب دخل القلوب.
البلد كلها اتقفلت.
الستات بتعيط، الرجالة بتتحايل، والمـ,ـيتة لسه مندفـ,ـنتش.
قالوا: دي ملعونة
وقالوا: دي كانت بتعمل حاجة غلط
وقالوا: الأرض نفسها مش راضية تاخدها..
بعد ساعات محاوله، الجو حر ، الجـ,ـثة بدأت تتغير، الذباب انتشر والخوف بقى أضعاف.
محدش قادر يدفـ,
ـنها، ومحدش قادر يسيبها.
في الآخر قالوا: مفيش غير شيخ كبير، شيخ معروف بالحكمة، هو اللي يحلها.
جابوا الشيخ من بلد بعيدة شويه كان راجل كبير، دقنه بيضا، عينه هادية، وصوته واطي بس تقيل.
أول ما وصل، بص على الناس وقال: اللي خـ,ـايف يمشي، واللي إيمانه ضعيف يرجع، اللي هيحصل ده مش سهل..
راح المـ,ـقابر لوحده تقريبًا، والناس من وراه على بعد.
شاف التعبان، ما اتحركش.
قعد على الأرض، قرأ قرآن، وفضل يقرأ لحد ما الشمس مالت.
وبعدها قام، وبص للتعبان وقال بهدوء: ايه رايك سيبنا ندفـ,ـنها الأول… وبعدها اعمل اللي إنت عاوزه … دا ربك امر بالستر يا مسلم..
التعبان ما هاجـ,ـمشوش، وما مشيش، بس نزل راسه شوية وفتح طريق ضيق انزوي بعيد ودفـ,ـن راسه في جسمه ونام تماما
الشيخ أشار بارتياح: يلا يا اهل الله .
دفـ,ـنوها بسرعة، والتراب غطاها، والقلوب بتدعي إن اللحظة دي تعدي. أول ما القبـ,ـر اتقفل، التعبان لف، واختفى جوه الأرض.
الناس افتكرت إن الموضوع خلص…بس الشيخ ما كانش مطمّن.
قالهم: اقفوا ادعولها… بنيه صافيه صدقوني مش كل اللي بينشوفوا في الدنيا لازم بيتفسر أنه اذي … عادي ممكن كانت