القصة كاملة
السؤال ليك
لو كنت مكاني كنت هتحمي الفلوس في صمت؟
ولا كنت هتواجه من الأول؟
الجزء الثاني ما خلف الباب كان النهاية والبداية
الخبط على الباب اتكرر أهدى، لكن أقسى.
أحمد كان واقف مكانه، موبايله بيرن في إيده، ووشه لونه اتسحب تمامًا.
حماتي بصّت له بتوتر
رد على أخوك!
لكن أحمد ما ردش كأنه عارف إن أي كلمة هتتقال دلوقتي هتفضح كل حاجة.
أنا اللي اتحركت.
مشيت ناحية الباب، وقلبي ثابت بشكل غريب مش خوف، ولا توتر كأن كل حاجة بقت واضحة خلاص.
فتحت.
قدامي كان واقف راجلين ببدل رسمية وواحد لابس لبس مدني، ماسك ملف.
مدام سلمى أحمد؟
أيوه.
إحنا من البنك ومعانا أمر رسمي بخصوص قرض متعثر وضمان عقاري.
قبل ما أرد صوت أحمد جه من ورايا، مهزوز
سلمى اقفلي الباب.
لكن الراجل مدّ إيده بالورق
للأسف، في بلاغ كمان بتزوير توقيع على مستندات رسمية.
الصمت اللي حصل بعدها كان تقيل لدرجة إن صوت أنفاسنا كان مسموع.
حماتي قربت بسرعة
تزوير إيه؟! إنتوا غلطانين!
الراجل بص في الملف بهدوء
القرض اتاخد بضمان الشقة بتوقيع الزوجة. والتحقيق أثبت إن التوقيع مزور.
كل العيون اتوجهت لأحمد.
هو ما أنكرش.
بس قال جملة واحدة واطية، شبه الهمس
كنت ناوي أرجّع الفلوس
ضحكت ضحكة صغيرة، مافيهاش أي فرح.
زي أخوك؟
حماتي بصتلي بصدمة
إنتِ السبب! لو كنتي وافقتي تساعدي
قاطعتها بهدوء
كنتوا هتاخدوا كل حاجة وتسيبوني أنا أتحاسب على جريمة.
الراجل اللي لابس مدني دخل خطوتين لجوه
أستاذ أحمد لازم تيجي معانا.
حماتي مسكت دراعه
ابني مش هيروح في حتة!
لكن أحمد سحب إيده منها وبصلي لأول مرة بنظرة صريحة
إنتِ بلغتي؟
هزيت راسي
أنا بس حميت نفسي.
الحقيقة؟
أنا ما كنتش محتاجة أبلّغ
البنك هو اللي اكتشف.
لكن أنا كنت مستعدة.
كل ورقة، كل خطوة كانت محسوبة.
أحمد خرج معاهم وهو شبه منهار.
الموبايل وقع من إيده ولسه اسم كريم منوّر عليه.
حماتي قعدت على الكرسي كأن رجليها مش شايلة.
إنتِ دمرتي البيت
بصيت حواليّا الصالة اللي عمري ما حسّيت فيها بالأمان.
البيت اللي يتبني على كذب لازم يقع.
سكتت لحظة وبعدين كملت
وأنا مش هقع معاه.
طلعت

شنطة واحدة كانت كفاية.
وأنا بقفل السوستة عيني جت على حاجة صغيرة تحت السرير.
علبة خشب
الحاجة الوحيدة اللي احتفظت بيها من أمي.
فتحتها لقيت جواب بخط إيدها.
إيدي ارتعشت وقلبي دق أسرع.
قعدت على الأرض وبدأت أقرأ.
ومكنتش أعرف
إن اللي مكتوب في الجواب ده
هيغير كل حاجة تاني.
يتبع
الجزء الثالث رسالة أمي والحقيقة اللي ما كنتش متخيلها
قعدت على الأرض، وعلبة الخشب في حضني
إيدي بتترعش وأنا بفتح الجواب.
الورقة كانت قديمة شوية لكن خط أمي واضح نفس الخط اللي كانت تكتب بيه ملاحظاتها على تلاجتي.
بدأت أقرأ