القصة كاملة
يتبع النهاية في الجزء القادم
النهاية الحقيقة الأخيرة والاختيار اللي أنقذ حياتي
وقفت مكاني في الشارع الموبايل في إيدي، وكلام الأستاذة نهى بيرن في ودني.
المستندات بتأكد إن كريم متورط في قضايا نصب قديمة وكان بيستخدم أسماء ناس قريبة منه علشان ياخد قروض ويهرب.
حسّيت الأرض بتهتز تحت رجلي.
يعني إيه؟
يعني ببساطة كان محتاج حد يلبّسه الديون لو الأمور وقعت. والتوقيع المزور اللي حصل مش أول مرة يحاول يعمل كده.
سكتت لحظة وبعدين كملت
والأخطر إن في أوراق بتشير إنه كان ناوي يستخدم اسمك إنتِ تحديدًا، بعد ما الورث يخلص.
قفلت المكالمة ببطء
كل حاجة بقت مفهومة فجأة.
مش بس كانوا عايزين فلوسي
كانوا عايزين يرموني في المصيبة كلها.
افتكرت نظرات كريم، كلامه، ضغطهم المفاجئ
كل ده ما كانش صدفة.
ده كان مخطط.
عدّى يومين
أحمد اتحجز على ذمة التحقيق في قضية التزوير.
كريم اختفى لكن ما طولش.
اتقبض عليه وهو بيحاول يسافر.
والتحقيقات كشفت شبكة ديون ونصب أكبر بكتير من اللي كنا متخيلينه.
حماتي حاولت تتواصل معايا كذا مرة.
رسائل، مكالمات، حتى جت لحد المكان اللي نقلت فيه.
لكن أنا ما رديتش.
مش كره
لكن خلاص الصفحة اتقفلت.
بعد شهر
كنت قاعدة في شقة جديدة، بسيطة هادية.
مش أفخم حاجة لكن لأول مرة حسّيت إنها بيتي.
قدامي لابتوب مفتوح، وخطة مشروع صغير كنت بحلم أبدأه من زمان.
جنبّي علبة الخشب.
فتحتها، وبصيت لخط أمي مرة تانية.
الحرية مش إنك تملكي فلوس
الحرية إنك تعرفي تمشي في الوقت الصح.
ابتسمت.
المرة دي من قلبي.
رن الموبايل.
رقم غريب تاني.
رديت
ألو؟
مدام سلمى؟ مع حضرتك من البنك حابين نبلغك إن كل الإجراءات الخاصة بحماية أصولك تمت بنجاح، ومفيش أي التزامات قانونية عليكِ.
غمضت عيني لحظة وزفرت نفس طويل.
شكرًا.
قفلت وبصيت من الشباك.
الدنيا كانت ماشية عادي
ناس رايحة شغلها، عربيات، حياة مستمرة.
بس بالنسبة لي
دي كانت بداية جديدة.
سلمى ما خسرتش بيت
هي كسبت نفسها.
والفلوس؟
فضلت في مكانها محمية.
لكن الأهم
إنها أخيرًا بقت حرة.
تمت