طردوها بسبب طول الفستان
👠 عادت فرح…
نفس المكان… نفس البهو…
لكن ليس كموظفة.
بل كشريكة.
ورئيسة لجنة الدمج… من طرف “أطلس”.
دخلت بثقة… وبفستان… أقصر قليلًا من ذلك الذي طُردت بسببه.
لكن هذه المرة؟
لم يجرؤ أحد على النظر.
الجميع… كان ينظر إلى العقد في يدها.
📍 في قاعة الاجتماعات…
المدير العام كان شاحبًا…
“رنا”؟ في الزاوية… صامتة… بعد أن وصلت تسجيلاتها إلى مجلس الإدارة.
وضعت فرح الملف على الطاولة…
ونظرت للجميع… وقالت بابتسامة هادئة:
“قبل أن نبدأ… هل يحتاج أحد لقياس فستاني؟”
صمت.
صمت ثقيل… يشبه الاعتراف.
⚖️ ثم جاءت الشروط:
— إبعاد “رنا” نهائيًا عن أي منصب قيادي
— اعتذار رسمي وعلني
— تعديل سياسات المظهر بالكامل
حاول المدير التحدث عن “الولاء”…
فردّت عليه ببرود قاتل:
“الولاء لا يُطلب… بعد الإهانة العلنية.”
💼 تمت الصفقة…
لكن هذه المرة… بشروط فرح.
واختفت “رنا” لاحقًا… تحت عنوان لطيف: “التفرغ لمشاريع شخصية.”
🏁 بعد سنوات…
في مقر الشركة الجديدة…
صندوق كرتوني قديم… موضوع خلف زجاج.
صندوق فرح.
وتحته عبارة واحدة:
“اليوم الذي قاست فيه الشركة… الشيء الخطأ.”
✨ وقفت فرح بجانب شقيقتها “منى”…
ابتسمت…
وتذكرت جملة والدتها:
“قيمتكِ… في عقلكِ… لا في ما ترتدينه.”
— 💬 هل كنت ستتصرف مثل فرح… أم تسامح؟
ولو كنت مكان الإدارة… هل كنت ستضحي بصفقة 4 مليارات… من أجل “7 سم”؟
خاص بصفحة روايات وحكايات
تمت