ابويا مكنش بيطيق خطيبتي
وكلمت أعمامي وعملنا فرح صغير خالص ومحدش وجهلي عتاب إني اتجوزت وأبويا مريض، كان أمر طبيعي مش ندالة ولا خيانة مني لأبويا المريض..
واتجوزت أنا ومنار في النهاية ودخلت شقتي اللي جهزتها من فلوس أبويا في حسابه البنكي، وقدرت فعلًا تهون عليا كتير أوي في حياتي، ومع ذلك كانت بتـ,ـزور أبويا معايا بصورة يومية وترعاه وتهتم بيه أكتر مني..
معرفش أبويا ليه كان ظالمها بالطريقة دي، لحد ما جالي تليفون من المستشفى واتقالي إن حصلت معجزة وأبويا فاق وبقا كويس، روحت على المستشفى ولقيته فايق فعلًا وبقا بيتكلم واتقال إنه هيخرج قريب كمان..
حضـ,ـنته بكل قوتي وبكيت زي العيل الصغير، وفضلت معاه لحد ما اتكتبلنا على خروج، وفي الطريق بقا كل همي أنا هقوله ازاي إن أخويا اتقتـ ـل بالطريقة دي، بس كان لازم أقوله عشان ميعرفش من الغريب..
قولتله وأنا إيدي على قلبي أحسن تحصله حاجة أو يتعب تاني، لكن العجيب إنه قال إنا لله وإنا إليه راجعون وبس، ودخل البيت وكأن مفيش أي حاجة، مكنتش أعرف إن أبويا بالإيمان الكبير ده، حتى إنه تقبل موضَوع جوازي واتعامل مع منار بصورة طيبة جدًا..
حسيت وقتها إن حياتي خلاص بقت مثالية، لحد تالت يوم بالليل لقيت أبويا بيصرخ بأعلى صوته وبينادي عليا من شقته اللي تحت، نزلت أجري عليه لقيته بيقولي إن أخويا عايش ممتش وإنه كان هنا من شوية..
حسيت بالخوف من كلامه وطريقته، وهو فضل يحلف إن أخويا عايش وهيرجع قريب فعلًا، وطلعت شقتي ولقيت مراتي خايفة وبتترعش، فضلت أطمن فيها رغم إني كنت قلقان وخايف، هل أبويا اتجنن ولا فعلًا أخويا رجع..
بس واضح إن أبويا مكنش بيكذب، لأني بقيت بحس بحركة غريبة قدام باب الشقة بالليل، وكنت بسمع صوت خبط على باب شقتي كل شوية، حتى إني لما كنت بخرج من باب الشقة كنت بشم ريحة البرفان اللي أخويا كان بيحطه دايمًا..
لحد ما كنت في شغلي ولقيت مراتي بتتصل بيا وبتصرخ، وبتقول إن باب الشقة بيتفتح عليها ولقت آثار د م وكلام غريب مكتوب، رجعت أجري لقتها خايفة ومرعوبة ومش قادرة تتكلم..
وبعد ٣ أيام رجعت من برة لقيت الحكومة والمباحث في بيتنا وأول ما شافوني مسكوني واتهموني بقـ,ـتل أخويا أنا ومراتي، وبقيت هتجنن ومش عارف ازاي عرفوا حاجة زي دي، لكن الغبية منار اعترفت بكل حاجة..