تركوها في محطة وقود

دون مشهد درامي.

 

فقط سيارة تبتعد، وحكاية تُغلق بابها الأخير.

 

عدت إلى الداخل.

 

أغلقت الباب.

 

ثم القفل.

 

جلست في المطبخ.

 

لم أرتب شيئًا.

 

لم أُصلح شيئًا.

 

فقط أكلت بهدوء.

 

وشربت ماءً باردًا.

 

ولأول مرة…

 

لم يكن البيت مكان نجاة مؤقت.

 

بل مكان حياة حقيقية.

 

ولم يعد السحر في “الملاهي الكبرى”…

 

بل في لحظة واحدة بسيطة:

 

أن تغلق الباب الذي ظل مفتوحًا على الألم طويلًا.

تمت بحمد الله خاص لصفحة روايات وحكايات

محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *