طلب منها كشف عذرية
“قالت لي: ‘مش هتدخلي بيتنا إلا بشهادة طبية تثبت إنك بتخلفي.. وتدفعي تمن الفحص من جيبك كمان!’” 😱🔥
ليلى كانت فاكرة إنها لقت “فارس الأحلام”، هادي ومحترم وشغال في البرمجة.. لحد ما جه يوم “العشاء الأول” مع مامته!
نص ساعة بس كانت كفيلة تخلي ليلى تهرب بجلدها من البيت ده.. مش بس عشان طلبات الأم الغريبة، لكن عشان رد فعل “ياسين” اللي صد.مها أكتر من مامته!
لو كنتِ مكان ليلى.. كنتِ هتوافقي عشان “تطمنيهم” وتكملي الجوازة؟ ولا كرامتك فوق كل شيء؟
التكملة كاملة في السطور الجاية.. ورأيكم يهمني جداً! 👇✨
تعرفتُ على “ياسين” لمدة شهرين، وخططنا للخطوبة وكان كل شيء على ما يرام، حتى اللحظة التي اقترح فيها أن ألتقي بأمه. بعد ثلاثين دقيقة فقط من العشاء، أدركتُ أنني لا أستطيع التحمل أكثر، وركضتُ بعيداً عن ذلك المنزل وعن تلك العائلة الغريبة.
بدأتُ أنا وياسين التخطيط لخطوبتنا معاً بعد بضعة أشهر من لقائنا. لم أرَ أي مشكلة في ذلك: كنا كلانا بالغين، تجاوزنا الثلاثين، وكان من الطبيعي التفكير في بدء حياة عائلية. بدا ياسين هادئاً وموثوقاً: يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، “بيتوتي”، يحب النظام والهدوء، وكنا نعيش في شقته التي اشتراها حديثاً.
لم تمضِ حتى شهران، حتى قال فجأة يوماً:
— “ليلى.. يرضيكي كدة نخطط لكل حاجة وماما لسه مشفتكيش؟ أنا عزمتها على العشا النهاردة عندنا عشان تتعرفوا. بس لازم أحذرك، ماما شخصية نظامية جداً لأنها كانت مديرة مدرسة.. بس أنا متأكد إنها هتحبك.”
وافقتُ. اشتريتُ أرقى أنواع الحلوى، واخترتُ فستاناً بسيطاً وأنيقاً. كنتُ متوترة، كأي امرأة تقابل “حماتها المستقبيلة” لأول مرة.
في تمام الساعة السابعة، وصلت “الست عفاف”. دخلت بثقة مفرطة، وعيناها تدوران في المكان كأنها “مفتش تموين” في مهمة رسمية. توقفت عند الممر، مسحت بإصبعها على الرف لتتأكد من عد.م وجود غبار، ثم دخلت المطبخ ببرود.
جلست على الطاولة، ووضعت يديها فوق بعضهما، ونظرت إليّ باهتمام وقالت بنبرة حادة:
— “طيب يا بنتي.. خلينا نتعرف بجد. احكي لي عن نفسك، بتشتغلي إيه؟”
أجبتُ بهدوء: “بشتغل في شركة شحن دولي، وبقالي فيها كذا سنة.”
قاطعتني فوراً:
— “ومرتبك ثابت؟ وعقدك رسمي ولا شغل ‘تحت بئر السلم’؟ هل تقدري تجيبي لي شهادة مفردات مرتب تثبت كلامك ده؟”