دموع الطفل في المطعم والنادلة
الظرف الأسود والمفاجأة المدوية! ✉️
بعد مرور ساعات، غادر المستثمرون وهدأ صخب المطعم تماماً. اقترب سليمان الهاشمي من مكتب الاستقبال وسأل: “الآنسة التي كانت تخدم الطاولة… أمل؟”
أجابه المشرف بسرعة وخوف: “نعم يا سيدي، هل ضايقتكم؟”
نظر سليمان عبر صالة المطعم نحو أمل وهي تنظف الطاولات الأخيرة، وقال بصوت هادئ ومنخفض بشكل غير معتاد:
”لا… على العكس تماماً.. لأول مرة منذ سنوات، لم تكن هناك أي مشكلة.”
غادر الملياردير المطعم، تاركاً وراءه ظرفاً أسوداً فاخراً يحتوي على بطاقة عمله… ومبلغ مالي ضخم كإكرامية جعل يد أمل ترتجف: 20 ألف ريال كاش! 💵
وعلى ظهر بطاقته الشخصية، كُتبت جملة واحدة بخط اليد وبحبر أسود أنيق:
“اتصلي بي إذا كنتِ مهتمة بوظيفة من نوع آخر…”
بعد ثلاثة أيام، وبينما كانت أمل تسير في الشارع عائدة بابنتها الصغيرة من المدرسة، رن هاتفها برقم غير معروف:
“مرحباً، معكِ المساعدة التنفيذية للسيد سليمان الهاشمي.. يود السيد سليمان دعوتكِ للحضور إلى مكتبه الرئيسي صباح الغد”.
توقفت أمل عن المشي، وانقبضت معدتها من التوتر وسألت: “من أجل ماذا؟”
صمتت المساعدة التنفيذية للحظات… ثم أجابتها بنبرة صوت تملؤها الهيبة:
“لمناقشة أمرٍ… أمضى السيد سليمان السنوات الخمس الماضية يدفع ملايين الريالات للأطباء والاستشاريين فقط لكي لا يسمعه، ولكنه سمعه منكِ في ليلة واحدة!”
الجزء الثاني والأخير: صدمة في مكتب الملياردير! 👇🔥
لم تنم أمل طوال تلك الليلة. كانت الأفكار تتضارب في رأسها: هل أخطأت عندما كسرت قواعد المطعم؟ أم أن هناك فرصة ستغير حياتها وحياة ابنتها الصغيرة “ليان” إلى الأبد؟
في صباح اليوم التالي، وقفت أمل أمام برج “الهاشمي للتقنية” شاهق الارتفاع في قلب العاصمة. صعدت إلى الدور الأخير حيث يقع مكتب رئيس مجلس الإدارة. الأجواء كانت توحي بالهيبة، والموظفون يتحركون بجدية صارمة.
استقبلتها المساعدة التنفيذية بابتسامة وقادتها إلى مكتب سليمان الهاشمي.
كان الملياردير يقف أمام الواجهة الزجاجية الكبيرة ينظر إلى المدينة، وكان الصغير طارق يجلس على أريكة جانبية يمسك بجهاز لوحي (تابلت)، وبمجرد أن رأى أمل، قفز من مكانه وركض نحوها يبتسم: “أمل! لقد جئتِ فعلاً!” 🥹