قدمت استقالتي لأجد اختي تحت المراقبة

نظرتُ إلى الباب المفتوح، ثم نظرتُ إلى الرجل الذي حرك جيشاً لحماية عائلتي في دقائق. أدركتُ حينها أن العاصفة قد انتهت بالفعل، وأن المكان الأكثر أماناً في هذه المدينة لم يعد خلف الزجاج… بل كان هنا، بجانبه.

أغلقتُ الباب بنفسي، وعدتُ إلى مكتبي قائلة: “أعتقد أن لدي بعض الملفات التي تحتاج إلى تنظيم، سيد موريتي.”

تمت لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *