الشقة الحزينة

كانت بتفضل تبكي يوميًا جنب الدولاب زي العيال الصغيرة من القهر والحزن، كان نفسها تشوفهم ولو مرة واحدة قبل ما تمو.ت أو تحس إنها مهمة عندهم، ودلوقتي عايزين يرموا حاجتها وينضفوا الشقة عشان فلوسها بس، ولقتها زادت في البكاء والنحيب..

ولقيت نفسي فتحت عيني، وبصيت حوليا بتعجب شديد، كان قلبي بيدق والدموع بتنزل من عيني، ولقيت نفسي بدون تفكير بتصل بالراجل وبرفض الشغل كله، قفلت الشقة ومشيت بعد ما دعيت للست بالرحمة والمغفرة، الست اللي فضل قرينها متعلق في المكان بسبب ظلم ولادها ليها، وأنا مش هكمل في ظلمها ولا عايزة يبقا ليا صِلة بالموضوع ده..

الأم والأب مينفعش يتهجروا في الكِبر، مينفعش بأي حال من الأحوال..

[وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا] سورة الإسراء

بقلم/ أحمد محمود شرقاوي

 

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *