زعيم مافيا قلبه وقف
زعيم مافيا قلبه وقف لمدة 47 ثانية… وممرضة صغيرة كانت الوحيدة اللي رفضت تسيبه يموت
صوت جهاز القلب اتحول لصفارة طويلة.
الدكتور بص للراجل الممدد قدامه، هدومه كلها دم، وقال:
—مفيش نبض… وقفوا الإنعاش.
المريض كان واخد 3 رصاصات، واحدة منهم سببت نزيف داخلي خطير، والتانية أثرت على الرئة. حاولوا يرجعوا قلبه أكتر من مرة، لكن مفيش استجابة.
الدكتور بص للساعة:
—وقت الوفاة… 2:43 الفجر.
لكن بعد 7 ثواني، الممرضة راشيل، اللي عندها 23 سنة، طلعت فوق السرير وبدأت تعمل إنعاش للقلب من جديد.
الدكتور صرخ:
—إنتِ بتعملي إيه؟!
قالت وهي مكملة:
—بحاول أنقذه.
—الراجل مات!
ردت من غير ما تبصله:
—يبقى معندوش حاجة يخسرها.
المشكلة إن المريض مكانش شخص عادي.
اسمه كاليب روسي.
قدام الناس رجل أعمال كبير في شيكاغو، عنده شركات شحن ومطاعم ومخازن وشركات مقاولات.
لكن الحقيقة إن اسمه لوحده كان كفاية يخوف ناس كتير.
كان واحد من أخطر زعماء المافيا في المدينة.
وخلف راشيل كان واقف 5 رجالة مسلحين.
أضخمهم، إنزو، كان من شوية مهدد الدكاترة إن كاليب لو مات محدش هيخرج من المستشفى.
لكن دلوقتي حتى هو واقف ساكت بيتفرج على الممرضة وهي بتحاول ترجع راجل ميت للحياة.
راشيل صرخت:
—جرعة إبينفرين كمان.
الممرضة التانية اترددت:
—بس الدكتور أعلن وفاته.
—اديهاله.
الدكتور سكت لحظة، وبعدين قال:
—اعملي اللي قالت عليه.
عدت 15 ثانية.
مفيش حاجة.
25 ثانية.
إيدي راشيل بدأت ترتعش من التعب.
35 ثانية.
قربت من ودن كاليب وقالت:
—إنت استحملت 3 رصاصات… مش هتسيب جهاز هو اللي يقرر نهايتك.
40 ثانية.
إنزو قرب منها:
—خلاص يا ممرضة.
صرخت:
—لأ.
45 ثانية.
راشيل ضغطت على صدره بكل القوة اللي باقيالها.
وفجأة…
بيب.
الكل اتجمد.
ظهر خط صغير على الشاشة.
وبعدين:
بيب… بيب…
الممرضة حطت صوابعها على رقبته وصرخت:
—فيه نبض!
المكان كله اتحول لفوضى.
الدكاترة بدأوا يتحركوا بسرعة، وجهزوه فورًا للعمليات.
راشيل نزلت من على السرير، لكن رجليها خانتها.
إنزو مسك دراعها قبل ما تقع.
فضل باصصلها ثواني وقال:
—إنتِ رجعتيه من الموت.
ردت وهي بتحاول تاخد نفسها:
—أنا اديته وقت بس… الجراحين هما اللي لازم ينقذوه.
لكن إنزو هز راسه:
—لأ… إنتِ رجعتيه.
العملية استمرت 7 ساعات.
شالوا رصاصتين، وقفوا النزيف، وصلحوا شريان مقطوع وجزء من كتفه.