زعيم مافيا قلبه وقف

والأغرب إن كاليب عاش.

تاني يوم الصبح، المستشفى استقبلت تبرع مجهول بـ5 مليون دولار.

وبعدها بساعات، دور كامل في العناية المركزة اتفضى تقريبًا عشانه.

رجالة ببدل سودا واقفين عند الأسانسير.

ومحدش بقى بيسأل أسئلة.

راشيل حاولت ترجع لشغلها الطبيعي في الطوارئ، لكن بعد 3 أيام رئيسة التمريض وقفتها.

—إنتِ اتنقلتي.

—فين؟

—أوضة 412.

راشيل فهمت فورًا.

—أنا ممرضة طوارئ، مش تمريض خاص.

رئيسة التمريض بصت ناحية اتنين رجالة واقفين بعيد وقالت:

—كاليب روسي رافض أي ممرضة غيرك.

—وهو أصلًا واعي؟

—فوق بما يكفي إنه يطلبك بالاسم.

راشيل طلعت الدور الرابع.

إنزو كان مستنيها قدام الأوضة.

قال:

—اتأخرتي.

بصت في الساعة:

—شيفتي بدأت من 40 ثانية.

رد ببرود:

—في عالمنا، ده اسمه تأخير.

راشيل قربت منه وقالت:

—اسمعني كويس. أنا مش بشتغل عندكم. أنا بشتغل في مستشفى. محدش يهدد زمايلي، ومحدش يتدخل في قرار طبي وأنا موجودة.

إنزو فضل باصصلها.

وبعدين فتح الباب.

—قولي الكلام ده له بنفسك.

دخلت راشيل.

كاليب كان صاحي.

ضعيف جدًا، أجهزة كتير متوصلة بجسمه، لكنه أول ما شافها رفع عينه ناحيتها.

قال بصوت متقطع:

—إنتِ الممرضة اللي رفضت تسيبني أموت؟

—واضح إن القرار ضايقك.

لأول مرة، ابتسم ابتسامة صغيرة.

وبعدين سألها:

—ليه؟

راشيل عدلت المحلول وقالت:

—عشان ده شغلي.

—الدكتور قال إني مت.

—وأنا اختلفت معاه.

فضل ساكت شوية، وبعدها قال:

—الناس عادةً مبتختلفش مع حد لما يكون 5 رجالة مسلحين واقفين وراه.

راشيل بصتله:

—أنا وقتها مكانش فارق معايا إنت مين.

—ودلوقتي؟

—دلوقتي عرفت… ولسه مش فارق.

ابتسامته اختفت.

مد إيده بالعافية ناحية الكومودينو.

كان عليه ظرف أسود.

—خديه.

—إيه ده؟

—مكافأة.

راشيل فتحته.

كان جواه شيك بمبلغ خلّاها تقف مكانها ثواني.

قفلته وحطته قدامه.

—مش عايزاه.

كاليب عقد حواجبه.

—محدش بيرفض فلوسي.

—يبقى اعتبرني أول واحدة.

وفي اللحظة دي الباب اتفتح.

دخل إنزو بسرعة، ووشه متغير.

—عندنا مشكلة.

كاليب سأله:

—إيه؟

إنزو بص ناحية راشيل، وكأنه مش عايز يتكلم قدامها.

لكن كاليب قال:

—اتكلم.

إنزو حط ملف على السرير.

—عرفنا مين اللي سرب مكانك ليلة إطلاق النار.

كاليب فتح الملف.

وبمجرد ما شاف أول صورة، ملامحه اتغيرت تمامًا.

راشيل لمحت الصورة بالصدفة.

وساعتها الدم نشف في عروقها.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *