الضيفة المزعجة – محمد نور
التفتُّ وعُدتُ أدراجي.
رن هاتفي بمجرد أن دخلتُ ممر منزلنا.
دينا (حمتي) بالطبع.
أجبتُ، وبدأت دينا بالصراخ فوراً، فتركتها حتى أنهت كل ما عندها.
قلتُ لها ببرود: “استخدمت بطاقتي لعشاء فاخر وأحمق أهدرواظظ معظمه، ولتذاكر طيران بدرجة رجال الأعمال، بينما أحاول التعافي من عمليتي القيصرية والاعتناء بحفيدكِ.”
ساد الصمت.
تابعتُ قائلة: “ربما تجدين الأمر عادياً، لكن الصمت الخاص هو ما جعل عبير تتجاوز حدودها دائماً. أنا وتوفيق انتهينا من هذا الأمر تماماً.”
وأغلقت الخط.
بعد أسبوع، استرددتُ المال كاملاً من البنك، وتم تجميع سرير “سالم” الجديد، ووضعت عربة الأطفال بجانب الباب.
ولأول مرة منذ أن أنجبتُ ابني، شعرتُ أن منزلي هادئ وآمن، وأنه ملكي مرة أخرى.
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد