انتقام زوجة – محمد نور

في اليوم الأول، وضعتُ صورة واحدة فقط في مكتبي الجديد… لم تكن صورة المالديف، بل كانت صورة لي أمام المكتب الصغير الذي بدأتُ منه قبل سبع سنوات، وكتبتُ تحتها:

“الكاتبة الأصلية.”

احتفظتُ بنسخة واحدة فقط من تلك الصورة الشهيرة في ملف الطلاق، ولم تعد النسخ التسع والتسعون الأخرى تهمني… لأنني فهمتُ أخيراً أن انتقامي الأفضل لم يكن يوماً إحراج طارق أمام الجميع، بل كان التأكد من أنه لن يستطيع أبداً بناء نجاحه مستغلاً اسمي في الخفاء.

وعندما سألني أحدهم بعد أشهر عما إذا كنتُ نادمة على طباعة مائة صورة، ابتسمتُ وقلت:

— “على شيء واحد فقط.”

— “ما هو؟”

— “كان ينبغي عليّ طباعة كشوف الحسابات البنكية أيضاً!”

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *