حبيت زعيم عصابة
صباح تاني يوم صحيت وفضلت قاعده في الاوضه ومش عارفه اعمل ايه بابا وماما اكيد هيتصدموا لما يعرفوا ان انا اتجوزت بس اللي انا عملته ده بنقذ نفسي وبنقذهم العاصي بعت صوره من قسيمه الجواز لرؤوف عشان يعرفوا ان انا بقيت مراته ويخليه يبعد عني ويسيبني
عشت في قصر العاصي شهر كامل بابا وماما كانوا غضبانين عليا والعاصي كان بيتعامل معايا برسميه جدا عمره ما اتكلم معايا في اي حاجه تخصني وعمره ما طلب مني انه يشوفني او اخلع النقاب قدامه دائما كان بيديني مساحتي مساحه كبيره للحريه اقعد براحتي كان سايب لي جناح خاص بيه كل حاجه كان بيعملها كانت بتشدني
لحد ما في يوم لقيت صوت اصوات كتير تحت في القصر نزلت بسرعه وكان العاصي ومعاه
ونسيت ان انا مش حاطه النقابه على وشي رجالته كنا واقفين وهو لما شافني اټصدم كانت دي اول مره يشوفني فيها صړخ في رجالته وطلب منهم يخرجوا بسرعه قرب مني ومسكني من دراعي وضغط عليه وزعق فيا بكل صوته وقال لي انت اټجننتي انت ازاي تخرجي كده ما كنتش سامعاه ما كنتش عارفه هو بيتكلم عن ايه عيني كانت على الچرح بتاعه وبس شايفه كتفه پينزف وهو واقف قدامي بكيت وقلت له مين اللي عمل فيك كده انت پتنزف مسح دموعي بايده وقال لي ما تخافيش دي اصابه خفيفه ورجع صوته ارتفع تاني وقال لي انت ازاي تخرجي بالشكل ده فين النقاب بتاعك حطيت ايدي على وشي وصړخت وقلت له انت شفتني
اتكلم بعصبيه وقال لي مش ان
بس اللي شفتك كل رجالتي شافوكي انت ازاي تخرجي بالشكل ده ازاي ما تاكدتيش ان النقاب على وشك قبل ما تنزلي بكيت وقلت له انا خفت لما شفتك كده جريت عليك ونسيت استغرب وقال لي خفتي خفت من ايه قلت له خفت عليك استغرب وبص لي كتير وفجاه لف ضهري وقال لي انت لازم تمشي من هنا لازم ترجعي لاهلك خلاص كل حاجه انتهت كنت ببكي وزعلانه انا اتعودت على العيشه معاه في القصر ده مش عايز اسيبه اتكلمت وانا ببكي وقلت له بس انا مش عايزه امشي انا عايزه افضل هنا رد عليا بجنود وقال لي خلاص مهمتي انتهت وقدرت اقنع رؤوف انك بقيتي مراتي وهو مش هيفكر فيك تاني اتفضلي لمي حاجتك وامشي وورق الطلاقك هيوصل لك طلعت على الجناح بتاعي وانا بب كي خلاص هيطلقني همشي وهسيبه حياتي هترجع روتينيه تاني زي الاول طلعت اخذت حاجتي ونزلت ما لقيتوش ولقيت واحد من رجالته بيقول لي ان هو طلب منه يوصلني لحد بيت بابا حتى مش عايز يودعني مشيت وانا زعلانه ومكسوره ركبت العربيه ووصلوني بقيت بابا اول ما بابا شافني قال لي ايه اللي انت عملت فيه ده ازاي تعملي كده وما كانش عايز يدخلني البيت بس اللي كان بيوصلني كان معاه شنطه كبيره فيها فلوس كثير جدا اديها لبابا وقال له الباشا وبيقول لك ده المؤخر بتاع الهانم بابا اخذ منه الشنطه وفتحها كان فيها فلوس كثير جدا بابا ابتسم في وقال لي كل ده المؤخر بتاعك تعالي يا حبيبتي اتفضلي واتكلم مع الشخص اللي كان عاصي ان المؤخر بتاعها وصل دخلت جوه وانا ببكي وماما خدتني في وبابا بيعد الفلوس وانا قاعده افكر في عاصي وبس