حبيت زعيم عصابة
اللي انا عند خطه هتساعديني فيها وهنخرج اخويا وهرجعك لعيلتك بس صدقيني رؤوف انسان مش كويس الافضل لو تشوفي حد ثاني يستاهلك غيره قلت له ايه الخطه انا مستعده اعمل اي حاجه عشان اخرج من هنا قال لي هتكلمي رؤوف وتقولي له ان احنا بنعذبك وتمثلي عليه وتطلبي منه انه يسمح لاخويا بالعلاج داخل السجن
ضحكت وقلت له بس كده افتح التليفون وهتلاقي مريم فخر الدين قدامك ابتسم وقال لي انا حقيقي مش عارف اشكرك ازاي ومتاسف ان احنا خطفناك بالطريقه دي بس انا كنت عايزه اخرج اخويا وهو ما لوش ذنب ورؤوف ظالم ما بيرحمش قلت له تمام هات التليفون وانا هتكلم اخذ التليفون وفتحه وقال لي اتفضلي
خدت التليفون واتصلت على رؤوف قلت له رؤوف الحقني بيعذبوني ارجوك انقذني منهم رؤوف قال لي انقذك ازاي انت فين ردي عليا بسرعه قلت له مش عارفه خاطفين في مكان بعيد قوي ارجوك اعمل لهم اللي هم عايزينه وخرجني من هنا عايزين ېق*تلوني وفضلت اصړخ واصړخ واصړخ وهو بيبص لي ومستغرب جدا وقفلت التليفون وقلت له اتفضل انا كده عملت اللي عليا ولو سمحت رجعني ثاني عند بابا وماما واوعدك اني مش هتجوز رؤوف نهائي
ابتسم وقال لي من مصلحتك ان انت متجوزيش رؤوف وخرج وسما وبعد ساعتين لقيت شاب تاني جاء
وقال لي اتفضلي معانا هنرجعك لبيتك ما كنتش مصدقه كنت فرحانه جدا بس كنت حاسه ان انا عايزه اشوفه قبل ما امشي بس طبعا اتكسفت اسال عليه ومشيت معاهم وحطوا حاجه على عيني ما بقتش شايفه الطريقه ومش عارفه احنا فين وجايين منين العربيه وصلتنا لحد البيت نزلت من العربيه والعربيه اتحركت بسرعه طلعت بيتنا لقيت رؤوف وبابا وماما في انتظاري وكانهم كانوا عارفين ان انا جايه دلوقتي ماما وهي پتبكي وقالت لي طمنيني عليك يا حبيبتي وبابا كمان قرب مني ورؤوف كان واقف وبيبص لك بغيظ نظره غريبه خوفتني وقال
لي شايفك كويسه يعني ما فيش اثار تعذيب على جسمك ولا حاجه ايه هم كانوا جندوكي بصيت له پخوف وحسيت فعلا انه انسان مش كويس في حاجه بتخوفني وقلت له هو الټعذيب لازم يكون له اثر جسديه فقط تعذيب اللي هم عذبوه لي له اثار نفسيه انا تعبت وكنت مخطوفه وما ليش ذنب في كل ده كل ده بسببك لو سمحت ابعد عني وسيبني ارجع اعيش حياتي الهديه تاني اتكلم پغضب وقال لي مش هينفع يا رحمه انت خلاص بقيتي ليا ومش هتكوني لحد غيري وبص لبابا وقال له بټهديد بنتك مش هتتجوز غيري الفرح هيتعمل وكاتب الكتاب هيتم وبص لي وقال لي قدامك يومين بس وتجهزي نفسك يا عروسه ومشي وسابنا وماما لقيتها بتقرب مني وبتقول لي ليه كده يا رحمه الراجل كان قلقان عليك وعمل للمجرمين طلبوه منه عشان خاطرك وانت بدل ما تشكريه جايه تتخانقي معاه قلت لها لو سمحت يا ماما سيبيني انا عارفه انا بعمل ايه انا خاېفه من رؤوف ومش حابه اكمل معاه وبصيت لبابا قلت له لو سمحت يا بابا بابا زعق فيا جامد وقال لي مش بمزاجك هتتجوزي رؤوف باشا يعني هتتجوزيه وفي الميعاد اللي هو حدده خفت وجريت على اوضتي انا مش عايزه اتجوزه المره دي بفكر اهرب منه بجد مش هكون مخطوفه وفضلت ارتب افكاري ازاي اهرب ازاي مش هيعرف طريقي انا مش هتجوز الانسان