جوزي خدني حفلة

كريم فضل واقف مكانه كأنه اتحول لتمثال… عينه بتجري بيني وبين الناس اللي حوالينا، ووشوشهم اللي اتبدلت من إعجاب ليه لنظرات شفقة عليه، نفس الشفقة اللي كان فاكرها ليا من شوية. إيده كانت بتترعش وهو بيحاول يقول أي كلمة، بس صوته خانُه، وكل اللي طلع منه همسة مكسورة:
—سارة… استني.

بس أنا ما بصتش ورايا. كملت طريقي بثبات، كعب الجزمة بيرن على الأرضية الرخام زي إعلان واضح إن الصفحة دي اتقفلت. الناس كانت بتوسعلي الطريق، وفي عيونهم سؤال واحد: إزاي واحدة كانت متقدمة كـ”شغالة”

من دقايق تبقى صاحبة المكان؟

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *