عائلتي
كريم؟
السلاح وقع من إيده على الأرض.
بصلي بصدمة…
مش مصدق.
الضابط كمل: “ما حدش بلغنا إنك هتزوري المعسكر يا فندم.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة…
وقلت: “زيارة سريعة بس.”
العيون كلها بقت عليّا…
نفس الناس اللي كانوا شايفيني “ولا حاجة” من ساعات…
بقوا مش فاهمين أنا مين.
أبويا حاول يتكلم: “هو… في إيه؟”
بصيتله بهدوء…
وقلت:
“أنا ما اختفيتش…”
“أنا بس كنت في مكان… ما ينفعش يتحكي على سفرة.”
بصيت لكريم…
الولد اللي كان بيستخبى ورايا زمان…
وقلت:
“وانت… بقيت زي ما كانوا عايزين.”
لفّيت وبدأت أمشي…
والضابط فضل واقف بيحييني.
وساعتها فهموا…
إن البنت اللي كانوا فاكرينها ضعيفة…
كانت شايلة حاجات… هما ما يقدروش حتى يسمعوها.
النهاية