جوزي لبسني قضية
رحاب دخلت…
إيدها بتترعش…
بس صوتها كان واضح:
— ما كانش في حمل… كله كان تمثيل… وأنا اتجبرت أغير الورق.
القاضي بص لأدهم:
— هل عندك رد؟
أدهم حاول يتمالك نفسه:
— دي كلها أكاذيب… هما بيحاولوا يلفقوا—
لكن صوته وقف…
لما سلوى حطت مستند قدام القاضي.
— تحويلات مالية… من حسابات الشركة لحساب ياسمين… مقابل “الخطة”.
الضربة كانت قاضية.
أنا وقفت…
لأول مرة أتكلم.
الصمت سكن القاعة.
— أنا ما اتسجنتش علشان جريمة…
— أنا اتسجنت علشان رفضت أكون شريكة في جريمة.
بصيت لأدهم:
— إنت ما خدتش مني شركتي بس…
— إنت حاولت تمسحني من الوجود.
سكت لحظة…
وكملت:
— بس الغلطة الوحيدة اللي عملتها… إنك سبتني أعيش.
الناس كلها كانت بتبصلي…
بس أنا كنت شايفة واحد بس.
هو.
القاضي أعلن تأجيل بسيط للمداولة…
لكن الحقيقة كانت واضحة.
بعد ساعات…
الكل رجع.
القاضي قال بصوت حاسم:
— بعد مراجعة الأدلة… المحكمة تقرر:
— إعادة محاكمة مريم الدمنهوري… مع إخلاء سبيلها نهائيًا من التهمة المنسوبة إليها.
دموعي نزلت لأول مرة…
مش ضعف…
ارتياح.
— وفتح تحقيق جنائي ضد أدهم الشاذلي وياسمين رفعت بتهم: التزوير، النصب، والتآمر للإضرار.
الصوت في القاعة انفجر.
صحافة بتكتب…
ناس بتتكلم…
وهو؟
واقف… مش مصدق.
أدهم بصلي…
نظرة كلها انهيار.
— مريم… إحنا ممكن نحل ده—
قاطعته بهدوء:
— خلصت.
الأمن أخده…
المرة دي…
مش من فرحه…
من حياته كلها.
ياسمين كانت بتعيط…
بس مفيش حد بيواسيها.
لأن الكذب…
لما بيتكشف…
بيسيب صاحبه لوحده.
خرجت من المحكمة…
الشمس كانت ساطعة.
نفس الإحساس…
بس المرة دي…
مش بداية انتقام…
بداية حياة.
الأستاذة سلوى بصتلي وقالت:
— خلصتي؟
ابتسمت…
— لسه… فاضل أرجع كل حاجة.
الشركة…
اسمي…
وحياتي.
لأن الحقيقة البسيطة…
إن العدالة ممكن تتأخر…
بس عمرها ما بتضيع.
النهاية 🔥