ابن امه كاملة حكايات منى السيد
ملف أنا مكنتش فاهماه أصلاً.. كان طلب قرض بقيمة 480 ألف جنيه مسحوب باسمي أنا، وقبل الفرح بشهرين! وأنا عمري ما طلبت القرض ده!
المحامية رفعت نظارتها وبصتلي پصدمة
كريمة.. الموضوع ده مش مجرد قضية طلاق أو خلع.. دي قضية تزوير وجناية ائتمان وڼصب!
حسيت إن الأرض بتلف بيا
ڼصب؟!
استغلوا بياناتك وصورتك، ولو الفلوس دي ثبت إنها دخلت حساب أمه، يبقى الليلة دي سودا عليهم هما الاثنين.
في نفس الثواني دي، موبايلي اتهز في إيدي.. كانت رسالة من أحمد مكتوب فيها
كريمة.. احنا لازم نقعد نتكلم فوراً، قبل ما تكتشفي حاجة تانية مش هتقدري تسامحيني عليها طول عمرك.
ساعتها عرفت.. إن المستور لسه ما اتكشفش كله، وإن اللي جاي ألعن بكتير…
الجزء الثالث والأخير
التحقيق بدأ على إنه بلاغ اعتداء وضړب في البيت، بس انتهى بفتح بلاعة مجاري وتاريخ أسود أنا عمري ما تخيلته.
المحامية طلبت كشف حسابات بنكية مفصل، وتقارير من الآي سكور الاستعلام الائتماني، وصور من العقود. كل ورقة كانت بتطلع كانت كأنها قلم جديد على وشي. أحمد كان مستغل الرقم القومي بتاعي، وتوقيعي الإلكتروني، والأكواد اللي كانت بتبعت على موبايلي وأنا نايمة عشان يطلب قروض شخصية وسريعة من كذا شركة تمويل.
مكنش قرض واحد.. دول كانوا خمس قروض!
المبلغ كله عدا ال 900 ألف جنيه.
والصدمة الكبيرة إن كل مليم من الفلوس دي كان بيتحول فوراً على حساب باسم تهاني محمود حماتي.
لما وكيل النيابة ورّاني خط سير التحويلات، جالي غثيان وحسيت إني عايزة أرجع. بالفلوس دي، الحاجة تهاني كانت دافعة مقدم شقة تمليك في حدائق أكتوبر.. الشقة اللي كانت بتتباها بيها على الفيس بوك وبتقول عليها شقى عمري وجنى تعب ابني البكري. حكايات مني السيد
شقى عمري أنا! وقرض باسمي أنا! واسمي اللي كان هيتلوث في البنوك!
أحمد اتمثل للتحقيق وجاء النيابة بنفس القميص الكحلي اللي كان لابسها يوم قراية الفاتحة. كان وشه دبلان، وعينيه غارزة، وخس النص.. بس لسه بيحاول يعيش في دور الضحېة.
أنا مكنتش عايز آذيها قالها وهو بيترعش أمي هي اللي ضغطت عليا.. كانت بتقول إن كريمة معاها فلوس، وإن مفيش سړقة بين الراجل ومراته.
المحامية بتاعتي ضحكت ضحكة كلها تريقة وقالتله
وهو مفيش ضړب وسحل بين الراجل ومراته برضه يا أستاذ؟
أحمد حط رأسه في الأرض وما نطقش.
الحاجة تهاني جت بعده، كانت لابسة عباية سودا وطرحة سودا، وفي إيديها سبحة، ونازلة عياط وتقول إنها ولية غلبانة وأرملة وبتتعرض لظلم وافتراء. بس لما المحقق بدأ يسألها عن الشقة الجديدة، وعن التحويلات، وعن مصدر الفلوس، بدأت تلخبط في الكلام وتناقض نفسها.
أنا كنت فاكرة إن كريمة هي اللي مدية أحمد الفلوس برضاها.
ولما هي برضاها، عمرك ما قلتي لها شكراً ليه؟
سكتت متوفرة على روايات و اقتباسات
وليه منزلة بوستات بتشهري بيها وتقولي طماعة، وأنتي عايشة بفلوس قروض مسحوبة باسمها؟
سكتت أكتر والسبحة وقفت في إيديها.
الموضوع اتقلب تريند تاني لما الشركة اللي أحمد شغال فيها نزلت بيان رسمي على صفحتها بتعلن فيه رفده وفصله تماماً بسبب سلوكه. في التعليقات، الناس اللي كانت بتدعي عليا وتشتمني غيرت نبرتها تماماً
احنا صدقنا الحرباية وطلعت هي الحرامية!
يا لهوي.. الواحد ېخاف يتجوز ويأمن لحد بعد كده.
العروسة معاها شقتها وشغلها وكرامتها، وهما كانوا جايين يجرّدوها من كل حاجة.
الفيديو ده لازم كل بنت تشوفه قبل ما تضحي وتستحمل تحت شعار عشان البيت يكمّل.
متوفرة على روايات و اقتباسات
أنا مكنتش بقرأ كل