كنت بحب بنت واهلها رفضوني ١
نزلت من البيت مخنوق، مش طايق الحيطان. ركبت عربيتي وفضلت ألف في الشوارع لحد ما لقيت رجلي واخداني عند بيت أهل مراتي الأولى. وقفت بالعربية بعيد، ولمحتها.. كانت نازلة من بوابة البيت، ماسكة إيد بنتنا، البنت كانت بتضحك ولابسة فستان جميل، وهي.. مراتي الأولى، كان وشها رايق، باين عليها الحزن بس فيه هدوء غريب، ملامحها مكنتش دبلانة زي ما كانت معايا، بالعكس، كأن الروح ردت فيها لما بعدت عن برودي وقسوتي.