جوزي لعب في فرامل عربيتي١

بصيت لسرير أوضتنا، وبعدها بصيت للمفتاح التاني بتاع العربية اللي كان محطوط على الترابيزة جنب الباب.

ابتسمت ابتسامة مكسورة، ومسحت دمعة هربت من عيني.. دمعة على تلات سنين من عمري ضاعوا مع بني آدم مريض ومجرم.

أخدت التليفون تاني، وقولت له بكل برود وهدوء هز كيانه:

“اطمن يا شريف.. بابا وماما لسه واقفين تحت البيت بيتخانقوا مين اللي هيسوق، والشنط لسه في الشارع.. والفرامل مفيهاش هوا من قبل ما يدوروا العربية أصلاً.. بس تليفونك ده، والمكالمة دي، أنا مسجلاها من أول ثانية.”

سكت ثواني ودموعي نزلت بجد، وكملت:

“أبوك وأمك طالعين عندي حالا وهعرفهم ابنهم المتربي الجنتل كان ناوي يعمل إيه في بنت الناس.. والبوليس زمانه على مكتبك في الشركة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *