بعد ٣ سنين من طلاقي – نور محمد

رغم الدوار الذي أصابني، ورغم أنني اكتشفت أن الطفلة ليست ابنتي بل ابنة أختي الراحلة، إلا أن نظرتي إليها من خلف الزجاج وهي تصارع الموت حركت في داخلي غريزة لم أستطع التحكم بها. نفس الملامح، نفس الدماء.

دفعت شيرين بكل قوتي وأمسكت بيد الطبيب:

– “أنا جاهزة.. أنا خالتها، وفصيلتي مطابقة، خد مني كل دمي بس تعيش!”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *