خادمة ام اميرة

— لا تدعوها تهرب!

نهض “سيباستيان” على الفور ووقف حائلاً أمامها:

— خلفي يا صاحب السمو.

— أنا… أنا لا أفهم أي شيء من هذا!

— ستفهمين لاحقاً. أما الآن، فعلينا أن نركض.

دوى صوت طلقة نارية في أرجاء القاعة، فصرخ الضيوف، وسقطت الصينية الذهبية على الأرض بارتطام مدوٍّ يصم الآذان، بينما أمسك “سيباستيان” بيد “إيلينا” وسحبها نحو بابٍ سري مخفي خلف الستائر المخملية.

التفتتْ للمرة الأخيرة نحو قاعة الاستقبال.

قبل دقائق معدودة فقط، لم تكن سوى خادمة غير مرئية… والآن، مملكة بأكملها، إما تريد العثور عليها… أو قتلها.

لكنها نجت بنفسها

تمت بحمد الله ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *