بدلت مكاني مع اختي ١
افتح الباب. قلتها وعيني في عينه.
برق لي.. ثانية.. في تانية.. والضحكة اتمسحت من على وشه.
روحي نامي يا بت.
بقولك افتح الباب.
التوتر اتنقل من الجو لجسمه هو.. كتافه اتشدت، سنانه جزت على بعض، ونفسه بقى قصير.
إنتي هتؤمريني ولا إيه؟
ضغطت على إيده سنة كمان.. السنة اللي توجع وتعرّف اللي قدامك إن اللعب خلص.
لأ.. قربت من ودنه وهمست بس النهاردة.. إنت اللي هتسمع الكلام.
وهنا غطس في أول غلطة ليه.. ضحك ضحكة مهزوزةبقلم منال علي
إنتي فاكرة إنك تقدري تقفي قصادي؟
مردتش.. فضلت باصة له وبس. والسكوت ده هز ثباته أكتر من أي زعيق.
النوعية دي من الرجالة بتتغذي على خوف اللي قدامها، وأنا مديتوش ولا ذرة خوف.
افتح. كررتها تاني.
حاول يشد دراعه، معرفش. بص للباب، وبعدين بصلي، وفجأة عمل حاجة مكنتش عارفاها.. طلع مفتاح من جيبه ورماه في الأرض.
افتحي إنتي.. وريني هتعملي إيه.
سيبته، ووطيت جبت المفتاح. قلبي كان بيدق بسرعة.. بس مش رعب، ده كان غريزة الصياد.
لفيت المفتاح.. الباب اتفتح بالراحة.
الريحة سبقت أي حاجة.. ريحة كمكمة، هوا ميت، ريحة زمن محبوس.
وبعدين شفتها بقلم منال علي
ست.. خاسة جداً، جلد على عظم. قاعدة في الأرض.
عينيها كانت تايهة.. بربشت أول ما ضوء الطرقة دخل الأوضة، كأنها مألفِتش النور من سنين.
معدتي قلبت من المنظر.
مين دي؟
محدش رد ورايا.
إبراهيييم!بقلم منال علي
نطق أخيراً وهو ورا ضهري ببرود يغلي الدم
دي مش الأولى.. في ستات مابيعرفوش مقامهم، ولازم يتربوا.
الدنيا اسودت في عيني للحظة.. بس مش فقدان أعصاب، ده كان قرار بالإنهاء.
لفيت له بالراحة وبتحلها كدة؟
قرب مني وهو واثق إن مفيش مخرج
محدش هيصدقك.. إنتي ليلى.. ليلى الضعيفة، الضحية المثالية.
خدت نفس عميق.. واحد.. اتنين.. تلاتة. وفي اللحظة دي، كل حاجة جوايا ركبت في مكانها الصح.
عندك حق.
استغرب ورفع حواجبه إيه؟
رفعت الموبايل في وشه.. وكنت مشغلة التسجيل بقلم منال علي
محدش هيصدقني أنا.. بس هيصدقوك إنت.
الضحكة ماتت على وشه تماماً إنتي بتعملي إيه؟
عيد اللي قلته.. سمعني تاني.
هجم عليا بسرعة، بس أنا كنت أسرع. تفاديته، مسكت دراعه، ولفيت جسمه كله ولبسته في الحيطة.
الخبطة سمعت في البيت كله.
اتكلم.. همست في ودنه يا إما هصوّت وألم عليك الحارة دلوقتي.
اتثبت مكانه.. لأنه عرف إن المرة دي، في حد هيسمع.