بدلت مكاني مع اختي ١
البيت كله صحي. خطوات جري.. بيبان بتتفتح. أمه.. أخته.. الكل واقف يتفرج بذهول.
فضلت كبساه ومثبتاهبقلم منال علي
البيه حابس ناس هنا.. تحبوا تسمعوا الباقي؟
السكوت قلب لهرج ومرج. أمه بدأت تنكر، وأخته حاولت تلاقي عذر، بس أنا كنت سابقة بخطوة.
طلعت الموبايل كله متسجل.
كان تثبيتة .. بس جابت مفعول. اللي عامل عملة دايماً بيخاف.
الست اللي في الأوضة بدأت تعيط بصوت واطي.. وده كان المسمار الأخير في نعشهم.
إبراهيم حاول يفلفص، حاول يزقني.. رحت رامياه في الأرض. المرة دي من غير تردد، ومن غير غل، ب حرفنة وبس.
خلصت.
بعد دقايق، الجيران كانوا على الباب، والبوليس جه.
ولأول مرة في البيت ده.. السيادة مكنتش ليهم.
وهم بيجروا إبراهيم بالكلبشات، بص لي.. نظرة مفيهاش جبروت، كان فيها خوف.. خوف صافي.
إنتي مش هي.. همس وهو مكسور.
قربت منه وقلت بكلمة واحدة
ولا عمري كنت هي.
بعد كام يوم..بقلم منال علي
ليلى خرجت من المصحة.. المرة دي بجد.
خرجت حرة، مش محتاجة تستخبى ورا حد.
سلمى جريت عليها، حضنتها بكل قوتها وما سابتهاش.
كنت واقفة بتفرج من بعيد في صمت. حاسة بحاجة غريبة جوايا.. مش غضب، ولا وجع.. كانت راحة.
حاجة عمري ما تخيلت إني هحس بيها في يوم.
ليلى جت لحد عندي ومسكت إيدي
نادية.. إنتي أنقذتيني.
هزيت راسي وقلت وأنا باصة لسلمى
لأ.. إحنا أنقذنا بعض.
النهاردة.. عايشين في محافظة تانية، حياة تانية خالص.
من غير صويت، من غير بيبان مقفولة، من غير رعب.
يتبع…..