بدلت مكاني مع اختي ١
إبراهيم.
جوزها. الراجل اللي فاكر إنه سيد البيت ده.
دخل وهو بيزعق. ريحة السجاير والقرف مالية المكان. عينيه كانت حمرا وتقيلة.
فين الأكل؟
وقف فجأة وبصلي. في حاجة جواه حست.. غريزة بقلم منال علي
في إيه؟ زمجر بصوته نسيتي إزاي بتسمعي الكلام؟
—
قرب مني، ورفع إيده عشان يضرب.
مسكت إيده في الهوا بقلم منال علي
بمنتهى الهدوء… ومن غير مجهود.
الزمن وقف في اللحظة دي. حرفيًا.
عشان في الثانية دي بالذات… هو فهم.
إن الست اللي واقفة قدامه دي… مش ليلى.
ميلت وشي ناحيته وهمست
جرب كدة تاني.
السكوت اللي حصل بعدها… مكنش خوف عادي.
ده كان السكوت اللي بيحصل لما المفترس يكتشف إنه اختار الفريسة الغلط.
بس اللي ماكنتش عارفاه وقتها… إن البيت ده مخبي بلاوي تانية غير الضرب والاهانة.
بلاوي أوسخ بكتير بقلم منال علي
في الليلة دي… والكل نايم.
سمعت وشوشة جاية من أخر البيت.
صوت واطي، ضعيف… زي حد بيطلب النجدة، بس خايف حد يسمعه.
قمت بالراحة. مشيت في الطرقة الضلمة. ورا الصوت.
لحد ما وصلت لباب مقفول بقفل كبير.
كان في نهجان عالي ورا الباب.. وصوت خربشة على الخشب.
كأن في حد محبوس جوه وبيحاول يخرج… ومش عارف.
قلبي بدأ يدق بسرعة. إيدي لمستكرة الباب… كانت ساقعة كأنها طالعة من تلاجة.
وفي اللحظة دي… صوت من ورايا همسبقلم منال علي
لو فتحتي الباب ده… مش هتخرجي من هنا حية.
ولما لفيت… كان إبراهيم واقف في الضلمة، وهو بيضحك ببرود… كأنه أخيرًا لقى حد يلعب معاه.
يتبع في الجزء الثاني….
إبراهيم.. واقف ورايا.
نفَسه عالي، ومستني يشوف هعمل إيه. خايف؟ لأ.. هو كان مستني يكسرني.
بس أنا متمزيتش من مكاني، ولا اتنفضت، ولا حتى الهوا هزني.
مسكت أكرة الباب ب غلّ، ولفيت وشي ليه بالراحة.. ببرود يقتله.
كان بيضحك.. بس ضحكة واحد فاكر إنه سايق الدنيا وكله تحت طوعه.
أنا حذرتك.. همس وهو بيقرب إنتي إيه اللي حشرك في اللي مالكيش فيه؟بقلم منال علي
ميلت راسي وبدأت أتأمل تفاصيل وشه.. بحفظها حتة حتة، زي ما كنت بعمل زمان قبل أي خناقة كبيرة.
إنت حابس حد جوه؟
ضحك ضحكة مكتومة
إنتي مالك متغيرة كدة ليه النهاردة؟
سكت شوية وكمل ب لؤم متغيرة أوي يا ليلى.
رفع إيده بالراحة عشان يلمس وشي، بس أنا قفشت رسغ إيده قبل ما يلمسني شعرة واحدة.
المرة دي مكنتش بضغط بقوة.. كنت بضغط ب نية سودا.