جوزي صمم اعمل عيد ميلاده ودراعي مكسور
ساعدتني أركب ومشيت بينا بالعربية.
موبايلي كان عمال يزن.. اتصالات ورسايل من “أحمد”، ومن أمه، ومن أرقام غريبة.
رحت قفلاه خالص.
لما وصلنا بيت “دينا”، قعدتني على الكنبة، وسندت دراعي على مخدة وجابتلي مية.
قالت لي بحنان: “خليكي هنا زي ما تحبي. هنحل كل حاجة.. خطوة خطوة.”
دراعي كان بينقح عليا من الوجع. وقلبي كان واجعني أكتر. قعدت أعيط على العمر اللي ضيعته معاه.
بس تحت العياط ده، كان فيه شعور غريب بالراحة.
حفلة عيد الميلاد دي كانت آخر حفلة أنظمها له في حياتي.
وده كان أول يوم في بقية حياتي أنا.