صراع الام والزوجة
النهاية السعيدة
بعد أشهر، ومن خلال إجراءات قانونية طويلة ومحادثات دافئة مع العائلة التي كفلت وتبنت صوفيا، نشأت صداقة استثنائية بين العائلتين.
لم يحاول أحد أن يحل محل الآخر، ولم يسلب أحدٌ طفلاً من عائلته. بل على العكس، كسبت صوفيا عائلة إضافية تحبها وتحيطها بالرعاية.
أما الأم، فقد اعتذرت مراراً وتكراراً عما فعلته في غرفة الرضيع ذلك اليوم.
وفي أحد أيام الربيع الدافئة، اجتمعت العائلة بأكملها في الحديقة: طارق، مريم، ابنهما الصغير، وصوفيا… وعائلتان تجلسان معاً تراقبان ضحكات الأطفال تحت أشعة الشمس.
السر الذي كان على وشك تدمير كل شيء… انتهى به المطاف ببلسمة جرح ظل ينزف لسنوات.
لأن الحقيقة في بعض الأحيان لا تمزق شمل العائلة… بل تمنحها فرصة ثانية لتصبح كاملة ومتماسكة مجدداً.
Ahmad Suliman
تمت بحمد الله.