مواجهه على السجادة الحمراء

​قالت بصوت ناعم وهادئ: “أخيراً فهمت شيئاً يا أحمد.”

رفع أحمد عينيه بنبرة رجاء: “ما هو؟”

​عدّلت ريم فستانها الأسود، ونظرت بثبات إلى الكاميرات وقالت: “أن خسارتي لك… كانت أفضل شيء حدث لي في حياتي.”

​وقعت الجملة عليه كالمطرقة. أغمض أحمد عينيه لأنه كان يعلم أنها الحقيقة.

​التفتت ريم بكبرياء، وبدأ المصورون يتبعونها والصحفيون يصرخون بالأسئلة، بينما أضاءت الفلاشات عتمة الليل. لكنها لم تنظر إلى الوراء أبداً.

​بينما كانت تتقدم على السجادة الحمراء، أدركت ريم شيئاً لم تفهمه سارة أبدًا، وتعلمه أحمد متأخراً جداً: بعض الناس يعتقدون أن الفوز يعني الاحتفاظ بالرجل… والبعض الآخر يكتشف أن الفوز الحقيقي هو استعادة السلام الداخلي.

​وفي تلك الليلة، وبينما كانت إمبراطورية من الأكاذيب تنهار خلفها تحت أضواء الكاميرات، تابعت ريم سيرها دون أن تلتفت… لأن النصر الحقيقي لم يكن رؤية سقوط من خانوها، بل كان معرفتها بأنها لم تعد بحاجة إليهم لتستمر في حياتها.  Ahmad Suliman 

​النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *