ورثت واكتشفت الخيانة

كنت أظن أنني إذا رأيت هذا المشهد يومًا سأصرخ في وجهه.

لكنني لم أشعر بالغضب.

شعرت فقط بأن كل شيء انتهى.

قلت:

لا أستطيع مسامحتك الآن.

خفض رأسه.

ثم قال:

لكنني أحببتك حقًا.

ابتسمت بحزن وقلت:

لا يا سامي… أنت أحببت ما كنت أملكه، لا ما كنت أنا عليه.

ثم تركته ورحلت.

استخدمت ميراث والدي لإنشاء مؤسسة تساعد النساء اللواتي تعرضن للاحتيال والخداع والاستغلال المالي.

كما ساعدت في إنقاذ مئات الوظائف من خلال شراء الأقسام السليمة من الشركة وإعادة تشغيلها بعيدًا عن سامي وعائلته.

وبعد عام كامل، وقفت أمام زجاج أحد المباني ورأيت انعكاس صورتي.

وأدركت شيئًا مهمًا.

طوال سنوات كنت أعتقد أن قيمتي مرتبطة بالرجل الذي يقف بجانبي.

لكن الحقيقة أن اسمي كان كافيًا.

أنا ليلى عبد الرحمن.

ابنة رجل علمني الكرامة.

وصاحبة قصة نجوت منها أقوى مما كنت.

ولأول مرة منذ سنوات…

شعرت أنني حرة.
تمت
خاص لصفحة روايات وردة

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *