لقاء بلا موعد

تركت الأعمال الشاقة، وبدأت تساعد نساء مثلها… نساء عشن نفس الألم.

وفي يوم بسيط، التقيا من جديد.

ابتسم طارق وقال:

— أعتقد أني وقعت في حبك.

ابتسمت مريم وردت بهدوء:

— متأخر قليلًا… لكن مقبول.

لم تكن حياتهما مثالية…

لكنها كانت حقيقية.

وهذا… كان كافيًا.

تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *