رواية رغم فارق السن بقلم هاجر جمال
عاصم جهز حاجاته وراح يركب العربيه وقبل ما يركب بص ع شباك اوضه لهفه لاقها بصه بحزن ليه وهو ابتسم وركب العربيه وسافر..كانت لهفه طول اليومين دول مضايقه اوى..عدا اليومين ولهفه تفاجت بدخول عاصم جريت عليه
لهفه بابتسامه:حمدلله ع السلامه
انبسط عاصم لانها فرحت بعودته
عاصم بابتسامه:الله يسلمك
جلس عاصم على الاريكه بتعب وجلست هى بجانبه وكان تنظر وهى مبتسمه وكان عاصم مبسوط من قلبه
عاصم بمشاكسه:لو كنت اعرف ان السفر هيخلينى اوحشك كده كنت سافرت من زمان
لهفه بارتباك:لا موحشتنيش ولا حاجه انا بس انا كده
عاصم بضحك:خلاص خلاص..بس بصى جبتلك حاجات حلوه
لهفه بفرحه طفوليه:بجد جبتلى اى
عاصم بابتسامه:شافيه الشنط اللى لونها ازرق كل الحاجات اللى فيها ليكى
جريت لهفه بفرحه لشنطه وفتحتها وانبهرت بالحاجات كان جايب هدوم كتير مركات عالميه ومكياج واكسسوارات ولاقت علبه
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل11*
وعلبه شوكالاته كان عاصم مبسوط اوى وهو بيتفرج عليها وطلعت الشوكالاته من وسط الحاجات
لهفه بفرحه:انت جايب شوكلاته كتير اوى
عاصم بضحك:عرفك بتحبيها
لهفه باستغراب:عرفت منين
عاصم:اكيد بتحبيها ومين بيكرها
لهفه:صح عندك حق
قعدت تتفرج ع الحاجات وهى فرحانه جدا
لهفه بدون وعى:انت احلى راجل فى الدنيا والله
خدت بالها من اللى قالتوه حطت ايديها الاتنين على وشها فكان عاصم مصدوم من الجمله دي وكان مبسوط من قلبه قام قرب منها وقعد قدامها ومسك ايديها ونزلها
عاصم بابتسامه:مالك بس
لهفه بتوتر:ماليش بس انا
اقترب من وجهها عاصم وقبلها بكل حب وشوق كانت ستعارض لكنها استسلمت ولفت يديها حول عنقه وبادلته اتجنن عاصم من هذا فحملها عاصم وصعد الى غرفته وعاشوا فى عالمهم الخاص
*رغم فرق السن*
*الفصل 12*
استيقظ عاصم قبلها ودخل الحمام بعد قليل استيقظت لهفه واخذت الهدوم ارتدتها وخرجت من الغرفه وذهبت الى غرفتها..خرج عاصم من الحمام نظر للسرير كانت لهفه ليست موجوده خرج الى غرفتها وطرق الباب فتحت الباب
عاصم بقلق:اى مالك خرجت من الحمام ملقتكيش
لهفه بهدوء:انا كويسه
عاصم:طب يلا عشان تفطرى
كانت لهفه صامته طوال اليوم وهو كان مستغرب من هذا الصمت
لهفه:الو نيهال ازيك
نيهال:الحمدلله انتى عامله اى
لهفه:كويسه…ماتيجى انتى وهنا
نيهال:ماشى هقولها ونجيلك