رواية رغم فارق السن بقلم هاجر جمال
استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه، استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم امسكها
لهفه بتوتر:انت بتعمل اى هنا
عاصم:يعنى اى مش فاهم
لهفه:انت جيت اوضتى ليه
عاصم بابتسامه:ع فكره دى اوضتى
نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها
لهفه:طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى
اوقفها عاصم وسرد كل شىء حدث بالامس ولكن لم يقل لها انها نامت فى احضناه
عاصم:بس كده
…*رغم فرق السن*
عاصم طلع تذاكر وادهالها
لهفه باستغراب:اى دا تذاكر طيران
عاصم بابتسامه:اه دى هديه نجاحك..هنروح باريس عارف انك بتحبيها
لهفه:وانت عرفت منين
عاصم:بطريقتى..المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين
لهفه:حد قالك انى موافقه اسافر
عاصم:يعنى اى مش هتسافرى معايا
لهفه:لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى
عاصم:ازاى يعنى مش فاهم
لهفه:يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده
عاصم بضيق:ايوه بس كده مش هينفع
لهفه:لا هينفع عادى..لو مش موافق خلاص مش هسافر
عاصم بضيق:خلاص موافق
لهفه:ماشى بعد اذنك
صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها
على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما
رغم فرق السن
تكمله الفصل 8
مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها
وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم
عاصم بقلق:مالك
لهفه:انا خايفة
عاصم بابتسامه:متخفيش دا عشان اول مره بس
بعد قليل جاءت اليهم المضيفه
المضيفه:حضرتك تتطلب حاجه وبنتك
عاصم بسخريه:بنتى دى مراتى
المضيفه بحرج:انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف.حضرتك تطلب اى
عاصم:ولا حاجه روحى دلوقتى
لهفه:مالك اتضايقت اوى..محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك
عاصم مردش منعا للمشاكل
بعد قليل نامت لهفه على كتف عاصم ونظر لها وابتسم وامسك يديها و قبلها بكل حب
عاصم لنفسه:لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسك
اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها.