رواية رغم فارق السن بقلم هاجر جمال
فى بيت حازم و نيهال
حازم بمرح:تعال ي جميل انت
نيهال بخجل:ممكن تسكت
حازم:اسكت اى بس
حملها حازم و ذهب الى غرفته
بعد فرح حازم ونيهال..تم تحديد فرح عماد وهنا..بعد ما الفرح خلص
عماد بمرح:تعالى ي قمر اخيرا بقينا فى بيت واحد
هنا بخجل:عماد بطل بقى
عماد بضحك:طب تعالى عايزك فى كلمه
حملها عماد و ذهب الى غرفته
تانى يوم
لهفه بالم:عاصم الحقنى مش قادره
عاصم بقلق:مالك ي لهفه
لهفه:بولد ي عاصم الحقنى
عاصم:طيب طيب
حملها عاصم وذهب الى المستشفى
لهفه بصراخ:عاصصصصصم الحقنى
عاصم بتوتر:متقلقيش انا جنبك
لهفه:لا مش قادره..مش قادره..منك لله ي عاصم منك لله
عاصم بصدمه:طب انا عملت اى طيب
لهفه بوجع وصراخ:خلتنى احبك..ودلوقتى هولد وبتوجع..مش قادره الحقنى
دخلت العمليات والكل اتجمع بره وعاصم رايح جاى قلقان جدا وبيدعى
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل23*
تقوم بالسلامه وكذلك كل الموجودين..بعد شويه سمعو صوت عياط التوام
الممرضه بابتسامه:الف مبروك ولدين زى القمر
اديت الولدين لعاصم اللى كان فرحان بشده وعيط من كتر الفرحه..بعد شويه فاقت لهفه وكلو دخل ليها
لهفه بتعب:عاصم
عاصم بسعاده:الف مبروك ي حبيبتى ولدين زى القمر
مسكتهم لهفه وحضنتهم
بسمه بفرحه:يتربو فى عزكم
حامد بفرحه:مبروك ي لهفه..هتسموهم اى بقى
لهفه:هنسمى حامد وحازم..حامد ع اسمك يا بابا وحازم ع اسم ابو عاصم
عاصم بابتسامه:ها اى رايكم
حامد بسعاده:ربنا يخليهم
بسمه:طبعا انت فرحان ي حامد
حامد:اومال اى مش حفيدى اتسما ع اسمى..تعالى ي بسمه سيبيهم لوحدهم
عاصم:دا انتى فرجتى المستشفى علينا..قعد تقولى منك لله انا ي لهفه
لهفه بضحكه تعب:معلش بقى ي عصومى
عاصم بضحك:مااااشى
*رغم فرق السن*
*الفصل الاخير*
بعد مرور ست سنين
حازم:بحبك اوى ي ماما
لهفه:انا اكتر ي قلب ماما
حامد:و انا كمان بحبك
لهفه:بحبكم انتو الاتنين
باسوها هما الاتنين
عاصم:ابعد عن مراتى يلا منك ليه
نظروا الى مصدر الصوت
لهفه:عاصم
عاصم:سمعتونى قولت اى
حازم:لا مش هبعد عن ماما
حامد:ايوه مش هنعمل كده
راح عاصم ناحيتهم ومسكهم من ياقه التيشرت هما الاتنين
عاصم:ولا منك ليه شايفين اللى قعده دى مراتى قبل ما تكون امكم..يعنى محدش ييوسها ويحضنها غيرى
لهفه بضحك:دول ولادنا ي عاصم
عاصم:بس انتى..سمعنى
حامد:يا عم نزلنى طيب الله
حازم:ايدك هتوحشك ع فكره
تركهم عاصم من الصدمه بينما كانت لهفه تضحك بشده عليهم
عاصم:غور يلا منك ليه
حازم:ع فكره بقى ماما بتحبنا اكتر منك
حامد:ومتقدرش تستغنا عننا صح ي مامى
لهفه بضحك:صح ي عيون مامى
نظر لها عاصم بصدمه
عاصم:طب يلا بقى من هنا انت وهو
بعد ما خرجو من الاوضه
عاصم:بتحبيهم اكتر منى صح
لهفه:دول عيال ي عاصم متخدش ف بالك
امسك وجها وقبلها بكل رقه