رجعت بنتي ليلة فرحها
في
اللحظة دي.. الباب اتفتح.
دخل أشرف ومعاه تلات لبيسة “بدل” شكلهم يخوف، وواحد شايل كاميرا احترافية.
الفصل الرابع: سقوط الأقنعة
أشرف رمى ملف على المكتب وقال: «اقرأ العقود دي كويس يا كريم.. يا محامي يا متعلم».
كريم فتح الملف، وشه قلب ألوان. العقود مكنتش تنازل عن الشقة.. كانت “إقرارات بالمديونية” بمبالغ خرافية وتوكيلات عامة بتخلي نورا والوصي عليها (أشرف) ليهم الحق في الحجز على ممتلكات كريم وأمه فوراً بناءً على بنود “مؤخر” وشروط جزائية كانت مخفية في عقد الجواز اللي أشرف “ظبطه” بمعرفته.
سامية صرخت: «إنت بتخرف تقول إيه! إحنا هناخد الشقة غصب عنكم!»
أشرف طلع تليفونه وشغل “تسجيل صوتي”:
(صوت كريم وهو بيقول: “أنا محامي وأقدر ألبسك قضية زنا لو لعبتي معايا”).. وصوت سامية وهي بتقول: “لو ممضيتيش هخلي الستات يكملوا عليكي” (نورا كانت مخبية جهاز تسجيل صغير في هدومها من لحظة ما دخلت).
أشرف كمل بهدوء مرعب:
«التسجيل ده، مع تقرير الطب الشرعي اللي اتعمل الفجر، مع شهادة الـ 6 ستات اللي “اتجابوا” دلوقتي وبره المكتب ومعاهم رجالتي وبيعترفوا بكل حاجة عشان ينجوا بنفسهم.. كل
ده هيخليكي يا سامية تلبسي البدلة البيضاء مش نورا.. بس البدلة دي هتكون في سجن القناطر».
الفصل الأخير: الانتقام الأخير
كريم وقع على الكرسي، مستقبله المهني بينهار قدام عينيه. سامية بدأت تصوت وتلم الناس، لكن أشرف أشار لرجالته.
في أقل من ساعة، كانت النيابة وصلت (بترتيب من أشرف).
المفاجأة الكبرى:
أشرف مكنش عايز بس يسجنهم، كان عايز يذلهم. اكتشف إن “كريم” كان مستلف مبالغ ضخمة بضمان إنه هيتجوز نورا وياخد شقتها يسدد ديونه. لما الخطة فشلت، الديانة “هجموا” على بيت سامية في نفس اللحظة اللي كانت هي فيها في القسم.
النهاية:
سامية الشربيني: اتحكم عليها بـ 3 سنين بتهمة التعذيب والاحتجاز والابتزاز.
كريم: اتسحب منه كارنيه النقابة، واتسجن بتهمة التستر والتحريض، وخرج من السجن لقى نفسه مديون بـ “ملاليم” وشقته وعربيته اتباعت في المزاد العلني.
نورا: رجعت بيتها، بس المرة دي وهي قوية. شقة التجمع اللي كانوا هيموتوا عليها، نورا باعتها واتبرعت بجزء من فلوسها لجمعية حماية المرأة المعنفة، وسافرت تكمل دراستها بره.
قبل ما نورا تسافر، بصت لأبوها وقالتله: «تفتكر يا بابا