اختي أخفت باروكتي- محمد نور

>

وما إن أنهى كلمته حتى ضجت القاعة بإنفجار هائل من التصفيق الحار الذي استمر لدقائق طويلة دون توقف! وقف الوزراء، رجال الأعمال، الفنانون، وكل المدعوين، يصفقون بحرارة بينما انهمرت دموع التأثر من عيون الكثيرين.

التفتُ ببطء نحو الجزء الخلفي من القاعة..

كانت “سارة” تقف هناك بمفردها بين الزحام والتصفيق، تتضاءل انكماشاً وتنزوي خجلاً، بعد أن تحولت المؤامرة الخبيثة التي أعدتها لإهانتي أمام الملأ.. إلى أعظم لحظة تكريم وفخر شهدتها حياتي.

ابتسمتُ بثبات، وضغطتُ على يد فيصل بقوة، ونحن نخطو أولى خطواتنا معاً نحو رحلتنا الجديدة.

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *