القصة كاملة – محمد نور
وأنا أيضًا تغيرت؛ فتقديم المال لتجنب الصراع ليس حبًا، بل طريقة مريحة لتأجيل الحقيقة. الابن البالغ يستطيع برّ أمه دون أن يسمح لها بتدمير زوجته أو صهريه أو بيته.
إن البيض الذي تكسر في ذلك الصباح لم يكن ليُرمم أبداً. بعض الجراح تلتئم، لكنها تترك ندوبًا لتذكرنا بالمكان الذي لا يجب أن نكرر الضرب عليه. ومنذ ذلك الحين، عندما يوضع المرق على الطاولة، تبدأ رقية بتقديم الطعام لـ صالح وأمينة أولاً.
لم يعد أحد يفرض سلطته.. لقد فهمت أخيراً أن الأناقة والكرامة لا تسكن في الرخام ولا في البطاقات البنكية، بل في الطريقة التي نعامل بها من يطرق بابنا بأيدٍ تعبة وقلوب ملأى بالخير.
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد